ستشهد بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات حدثا غير مسبوق إذا
ستشهد بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات حدثا غير مسبوق إذا فاز البريطاني لويس هاميلتون بسباق جائزة موناكو الكبرى يوم الأحد المقبل.
ولم يحدث من قبل في تاريخ البطولة أن حقق ستة سائقين مختلفين الفوز في السباقات الستة الأولى من الموسم. ولم يحقق هاميلتون سائق مكلارين والفائز باللقب العالمي في 2008 أي فوز هذا الموسم قبل سباقه المفضل.
ولدى هاميلتون - الفائز بسباق موناكو في العام الذي نال فيه لقب البطولة - فرصة كبيرة للوقوف على قمة منصة التتويج بالإضافة لمنح مكلارين الانطلاق من المركز الأول للمرة 150 بعد حرمانه من هذا في الجولة الماضية ببرشلونة بسبب مخالفة لوائح الوقود.
ويرشح مراهنون هاميلتون (27 عاما) للفوز بالسباق ووراءه بطل العالم في الموسمين الماضيين الألماني سيباستيان فيتل سائق رد بول والاسباني فرناندو الونسو سائق فيراري.
وفي هذا الموسم المتميز حيث تعاقب خمسة سائقين مختلفين على الفوز بالسباقات الخمسة الأولى يمكن لأي شيء أن يحدث.
وقال مارتن ويتمارش مدير مكلارين "سنذهب إلى موناكو التي نحقق فيها نتائج جيدة.. لقد فزنا بسباق موناكو أكثر من أي سباق آخر."
وأضاف "سنذهب إلى هناك وكلنا ثقة في الفوز لكن أي توقعات في البطولة حاليا ستكون غير واقعية."
ورغم حبه للحلبة الضيقة كثيرة المنحنيات فإن هاميلتون لم ينطلق فيها أبدا من المركز الأول وهي حلبة يصعب فيها بشكل كبير تخطي المنافسين حتى مع استخدام نظام استعادة الطاقة الحركية والأجنحة الخلفية المتحركة.
لكن هاميلتون احتل مرتين مركزا بين الثلاثة الأوائل في موناكو وحصل فيها على نقاط أربع مرات من مشاركاته الخمس.
وقال ويتمارش "أعتقد أنه المرشح للفوز. هو (هاميلتون) أيضا يعتقد ذلك وهذا أمر جيد. إنه يستحق ذلك بالتأكيد."
وأضاف "أمامنا عمل كبير لإنجازه لنتأكد من كفاءة السيارة.. وعدم ارتكاب أي أخطاء.. علينا أن نتأكد أيضأ أنه في الوضع المناسب لتحقيق ما يناسب قدراته في حلبة حقق فيها انتصارات في سلسلة فورمولا 3 وفي سباقات الفئة الثانية وفي فورمولا 1."
وانطلق هاميلتون من المركز الأول مرتين هذا الموسم وكان يمكن أن يجعلها ثلاثا لولا أن مكلارين ارتكب خطأ في حساب الوقود أثناء التجارب التأهيلية في برشلونة.
كما عانى الفريق بسبب سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها فريق الصيانة والتي كلفتهم الكثير.
ولو فشل هاميلتون في تحقيق الفوز يوم الأحد فسيكون هناك كثيرون يمكنهم إضافة أسمائهم لقائمة الفائزين وعلى رأسهم كيمي رايكونن ورومان جروجان ثنائي لوتس.
ويحتفل لوتس الذي شارك في السابق باسم رينو بسباقه رقم 500 في البطولة بينما سبق للفنلندي رايكونن بطل العالم 2007 الفوز في موناكو.
وحقق رايكونن الفوز هنا منطلقا من المركز الأول في 2005 حين كان يقود سيارة مكلارين كما انطلق من الصف الأول في 2003 و2008 و2009.
كما سبق للاسترالي مارك ويبر زميل فيتل في رد بول الفوز في موناكو في 2010 لكنه لم يصعد لمنصة التتويج في أي سباق هذا الموسم.
ولا يزال الألماني مايكل شوماخر بطل سباق موناكو خمس مرات يبحث عن صعوده الأول لمنصة التتويج منذ عودته من الاعتزال لينضم لمرسيدس في 2010 لكن زميله نيكو روزبرج أظهر في الصين أن الفريق يملك سيارة قادرة على تحقيق انتصارات.
ولو حقق أحد الفائزين بالسباقات الخمسة الأولى انتصارا ثانيا هذا الموسم فستضم القائمة ثلاثة سائقين متخصصين في موناكو بينهم فيتل بطل العام الماضي والبريطاني جنسون باتون زميل هاميلتون في مكلارين الذي فاز بالسباق في 2009 وكذلك الونسو الذي حقق الفوز هنا في 2006 مع رينو وفي 2007 مع مكلارين.
ونشأ روزبرج وتلقى تعليمه في مدرسة في موناكو ويعرف عن ظهر قلب جميع المنحنيات فيها.
كما لا يمكن استبعاد الفنزويلي باستور مالدونادو الذي انتصر بصورة مفاجئة في سباق اسبانيا ليمنح فريقه وليامز أول فوز في البطولة منذ نحو ثماني سنوات.