وصف لويس هاميلتون فوزه بسباق جائزة المجر الكبرى بأنه تضميد
وصف لويس هاميلتون فوزه بسباق جائزة المجر الكبرى بأنه تضميد لجراحه النفسية ووعد بالعودة لأفضل مستوى له عقب عطلة أغسطس التي تحصل عليها فرق فورمولا-1 للسيارات.
وكان أول فوز لبطل العالم 2008 مع مرسيدس منذ انتقاله من مكلارين في نهاية العام الماضي بمثابة دفعة قوية للسائق البريطاني مع نهاية نصف سباقات البطولة.
وعانى هاميلتون بشدة عقب انفصاله عن صديقته المغنية الأمريكية نيكول شيرزينجر على الرغم من أن تركيزه على حلبة السباقات لم يهتز.
وأمس الأحد وحتى عندما احتفل السائق البريطاني بواحد من أعظم انتصاراته في ظل درجة الحرارة العالية على حلبة هنجارورينج قال هاميلتون إنه كان يفكر في صديقته السابقة خلال السباق.
وقال هاميلتون للصحفيين البريطانيين بشأن انتصاره الثاني والعشرين في مسيرته وأول انتصار له مع فريق آخر غير مكلارين في فورمولا-1 "هذا (الانتصار) يدفعك إلى أعلى. سيجعلني هذا في وضع مميز لعدة أيام."
ويدرك هاميلتون أهمية الفوز قبل بداية العطلة الطويلة إذ سيؤدي الشعور بالارتياح لرفع الروح المعنوية للفريق ويسمح له بالدخول في عطلة ورؤوس أفراده مرفوعة إلى أعلى.
وحدث نفس الشيء لهاميلتون العام الماضي مع مكلارين عندما فاز بسباق المجر ولنفس الفريق في أعوام 2011 و2009 و2008 و2007.
وقال هاميلتون "لا يوجد شعور أفضل بالنسبة لفريق وهو يدخل فترة الراحة من تحقيق الفوز. كنت محظوظا بما يكفي للقيام بذلك مع مكلارين. كان هذا دوما دعما قويا لهم."
ولا يزال هاميلتون في المركز الرابع في ترتيب السائقين رغم هذا الفوز متأخرا بفارق 48 نقطة خلف سيباستيان فيتل سائق رد بول صاحب الصدارة قبل تسع جولات على النهاية بينما يأتي مرسيدس في المركز الثاني في ترتيب الصانعين.