شهدت العاصمة البحرينية المنامة مساء أمس الجمعة مصادمات بين الشرطة
شهدت العاصمة البحرينية المنامة مساء أمس الجمعة مصادمات بين الشرطة البحرينية ومتظاهرين مع استعداد البلاد لاستضافة ثالث سباقات سيارات فورمولا -1 لهذا الموسم غدا الاحد.
وامتدت الاشتباكات التي وقعت في المنامة إلى ضواحي المدينة سريعا بعدما حاولت الشرطة منع خروج مسيرة نظمها 15 فردا من رموز المعارضة في البلاد اعتراضا على المساعي الحكومية المزعومة بتغيير التركيبة السكانية للبلاد عن طريق التجنيس غير المشروع.
وكانت أحداث سباق الجائزة الكبرى البحريني الذي سيجرى غدا على مضمار صخير البالغ طوله 4ر5 كيلومترا قد بدأت أمس الجمعة بإقامة التجربتين الحرتين الاوليين للسباق. وتجرى التجربة الحرة الثالثة للسباق إلى جانب التجربة الرسمية اليوم السبت على أن يجرى السباق نفسه الذي يشمل 57 لفة غدا.
وانتقد مسئول بحريني كبير منظمي المظاهرة لاخفاقهم في استخراج التصاريح اللازمة لخروجها ولانهم فكروا من البداية في أن تتزامن هذه المظاهرة مع سباق فورمولا -.1
وأشار المسئول إلى أن أعضاء الجماعة المعارضة نظموا مسيرة غير مصرح بها في التوقيت نفسه تقريبا العام الماضي مما أدى لاندلاع مصادمات عنيفة فيما وصفه بالمحاولة لتشويه حقيقة الوضع في البلاد.
وبدأت المصادمات بين المتظاهرين والشرطة في العاصمة قبل أن تمتد أعمال العنف سريعا إلى ضواحي المدينة حيث ألقى المتظاهرون الحجارة وقنابل على الشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاصات المطاطية في محاولة لتفرقتهم.
ودمرت سيارات عديدة خلال الاشتباكات مع تبادل الاتهامات بين الطرفين (الشرطة والمتظاهرين) بأن الطرف الاخر هو الذي تسبب في إحداث هذا التخريب.
وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع نحو مواقع الاشتباكات ولكن مصادر طبية أكدت أن شخصا واحدا نقل إلى المستشفى للعلاج من استنشاقه الغاز المسيل للدموع بينما تلقى عدد آخر من الاشخاص العلاج في موقع الاحداث.
وانتهت الاشتباكات قرب منتصف ليل أمس في ضاحية سنابس مع ورود تقارير متضاربة حول اعتقال عدد من الشباب مثيري الشغب.
ولم يحضر أي من زعماء المعارضة ال15 الذين دعوا للخروج في مظاهرة مسيرة الامس مدعين أن الشرطة منعتهم من الوصول إلى المنطقة.
وشهدت المنطقة التي خرجت منها المسيرة تواجدا مكثفا للشرطة وإن كان شهود العيان أكدوا أن حركة الدخول والخروج من المنطقة لم يطبق عليها أي قيود.