EPAقال مراقبون إن مضمار إيمولا، سيكون مكانا للجزء الثاني من معركة الموسم الحالي، لسباقات سيارات فورمولا 1، بين فريق مرسيدس حامل اللقب ومنافسه ريد بول، ومن المرجح أن تكون قلة فرص التجاوز في المضمار الإيطالي حاسمة، خلال السباق الذي يقام غدا الأحد.
وهيمن سائق فريق مرسيدس، لويس هاميلتون، بطل العالم، على السباق الأول للموسم.
لكنه استطاع الفوز بالسباق فقط، لأن ماكس فيرستابن صاحب مركز الانطلاق الأول، خرج عن حدود المضمار في وقت متأخر، عندما حاول عبور السائق البريطاني واضطر لتسليمه الصدارة.
وفتحت المبارزة المثيرة الشهية لبقية العام، وكان فريق مرسيدس يتلهف للعودة للمضمار، بعد الحصول على راحة إجبارية لمدة ثلاثة أسابيع، في بداية الموسم.
لا أوهام
وقال توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، في بيان :"ربما فزنا بالجولة الأولى، لكننا لن نتوهم بأن هذا الموسم سيكون مبشرا".
وأضاف: "السيارة ما زالت تفتقد السرعة خلال لفة واحدة، ويبدو أن ريد بول لديه الأفضلية في الوقت الحالي.. ندفع بقوة لكي نسد الفجوة، وهذا تحد نستمتع به".
وأردف: "كنا مشتاقون للعودة للمضمار خلال فترة الراحة، التي استمرت ثلاثة أسابيع".
وسيكون تجاوز سيارة لأخرى صعبا، في مضمار إيمولا الضيق.
وإذا تمكن السائق الهولندي فيرستابن، من الفوز بمركز الانطلاق الأول في التجربة الرسمية، سيصبح المرشح الأبرز للفوز بالسباق.
ونظرا لأنه لم يكن من قبل في معركة حقيقية للمنافسة على بطولة، يعشق فيرستابن الضغط، لكونه يمتلك سيارة تنافسية.
وقال لمجلة "أوتو سبورت": "أعتقد أنه بمجرد تواجدك في هذا الموقف على أي حال، بامتلاكك سيارة تقاتل بها من أجل الفوز باللقب، كل شيء يصبح أكثر سهولة".
في الوقت نفسه، سيأمل سيباستيان فيتل أن يحقق مركزا أفضل من الثاني عشر، الذي حققه في سباق العام الماضي، وذلك بعد انتقاله من فريق فيراري إلى أستون مارتين، خاصة أن بداية موسمه لم تكن المنتظرة منه، لا سيما أنه احتل المركز الخامس عشر في سباق البحرين الماضي.
وكان فيتل، على سبيل المثال، سعيدا بفترة الراحة التي استمرت ثلاثة أسابيع، بين أول سباقين في الموسم، الذي يُنتظر أن يشهد إقامة 23 سباقا.
وقال في معاينة للفريق: "كان من الجيد وجود فترة راحة إضافية قصيرة، بين أول سباقين - أجندة هذا العام لن تكون متسامحة - لكن هذا أعطانا فقط فرصة إضافية للنظر للبيانات، وفهم المكان الذي نحتاج لتحسينه".
وتم تعديل الأوقات بشكل طفيف، خلال عطلة نهاية الاسبوع الأخيرة، لكي لا تتضارب مع جنازة الأمير البريطاني فيليب، اليوم السبت.
وسيتم الوقوف دقيقة حداد قبل انطلاق التجارب.



