إعلان
إعلان
main-background

مجموعة ليبرتي تكتب نهاية حقبة إيكلستون في عالم فورمولا 1

reuters
24 يناير 201704:05
2017-01-23t212939z_1031092484_rc1dded756d0_rtrmadp_3_motor-f1-ecclestone_reutersReuters

اعتاد بيرني إيكلستون، المزاح بأن اعتزاله سيأتي في يوم جنازته، لكن في النهاية جاء رجل أعمال أمريكي ليقود بهدوء الرجل البالغ عمره 86 عامًا، خارج بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

واستكملت مجموعة ليبرتي ميديا، إجراءات الاستحواذ على الحقوق التجارية لفورمولا 1 أمس، وأنهت بذلك واحدة من أطول فترات الهيمنة في عالم الرياضة، ومن أكثرها إثارة للجدل.

وسيحصل تشيس كاري، على مكان الرجل البريطاني كرئيس تنفيذي، يشرف على فريق إدارة جديد يتضمن روس براون المسئول السابق في فيراري، ومرسيدس.

وفي يوم حاسم للمشجعين والفرق على السواء، كان بعضهم قريبًا من تصديق أن إيكلستون سيخالف قوانين الطبيعة ويستمر مدى الحياة في المنصب بعد 40 عامًا في القيادة، كانت الأنباء لا تزال بمثابة مفاجأة.

ونال إيكلستون، منصب "الرئيس الفخري" وهو موقع تم استحداثه للاعتراف بالدور التاريخي للرجل البريطاني مع إبعاده عن العمل اليومي في هذه الرياضة.

وقال كاري في بيان: "هذه الرياضة وصلت إلى ما هي إليه اليوم بسببه. سيبقى دائمًا جزءًا من عائلة فورمولا 1".

ولعقود كان إيكلستون يتولى كل شيء ويبرم العقود التي حولت رياضة مفككة في وقت ما إلى عمل قيمته مليار دولار مع إقامة سباقات من أذربيجان، لأستراليا ومن البرازيل للبحرين.

ولدى إيكلستون، حضور مؤثر وهو ملياردير أغنى نفسه والفرق بينما لم يهدر أي فرصة لشق صفوفها عندما يتناسب ذلك مع مصالحه التجارية.

وقال سائق السباقات السابق مارتن براندل: "كان صاحب السيرك. كان يتولى المسئولية وأحيانا تكون هناك رياضة تحتاج لإدارتها بهذه الطريقة. كان الجميع يخشونه... وأبلينا جميعا بلاء حسنا عندما كنا نتبعه"

العصر الرقمي


?i=reuters%2f2017-01-23%2f2017-01-23t212934z_1910259314_rc1b34fab500_rtrmadp_3_motor-f1-ecclestone_reuters

وإذا كان البعض تنفس الصعداء؛ لأن التغيير الذي طال انتظاره قد يُدخل الآن الرياضة في العصر الرقمي فإن هناك شعورًا أيضا بالامتنان.

وقال زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين "فورمولا 1 لم تكن ستصبح قوية بهذا الشكل على صعيد الرياضات الدولية كما هي عليه الآن دون المساهمة الضخمة على مدار نصف قرن من إيكلستون".

وأضاف: "في الواقع لا يمكنني التفكير في شخص آخر لديه مثل هذا التأثير في بناء رياضة عالمية كما فعل".

وتابع "سيكون من الصعب تعويض بيرني، لكنه صنع منصة رائعة سيتمكن من خلالها تشيس كاري، وزملاؤه في ليبرتي ميديا من المضي قدما بفورمولا 1 وجعلها أكبر وأفضل أيضًا".

وبدأ ارتباط إيكلستون بسباقات السيارات منذ خمسينات القرن الماضي حيث خاض عدة سباقات كسائق لكنه فشل في ترك بصمة.

لكنه كان أكثر نجاحًا خارج الحلبة واستحوذ على الحقوق التجارية لفورمولا 1 في سبعينات القرن الماضي وربح من السوق التليفزيونية المتنامية والتوسع في مناطق ناشئة.

واكتسب إيكلستون شهرة أكبر من معظم السائقين الذين جاءوا ورحلوا على مدار السنوات وأصبح يشتهر للملايين باسم بيرني أو السيد ئي.

وإذا كانت نهاية عهده متوقعة دائما فإنه نجح في مفاجأة منتقديه والمثال الأبرز كان قضية رشوة في المانيا انتهت في 2014 بعدما وافق على تسوية قيمتها 100 مليون دولار.

وتدفق المال وتضاعف بفضل صفقات رائعة جعلته يبيع حقوق فورمولا 1 عدة مرات مع الاحتفاظ بقبضته المحكمة على أكبر منصب.

وباعترافه كان إيكلستون مترددًا في تفويض من يقوم بالعمل وفضل أن يكون ديكتاتورًا، وهو رجل كان يبرم صفقة بمجرد التصافح ويمقت رسائل البريد الإلكتروني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان