يستعد الألماني سيباستيان فيتيل حامل لقب بطولة العالم لسباقات سيارات
يستعد الألماني سيباستيان فيتيل حامل لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 لسباق الجائزة الكبرى الصيني الذي ينطلق غدا الأحد على نحو غير معتاد بالنسبة له حيث يسعى للحاق بركب الصدارة في بطولة العالم في الوقت الذي يسعى خصومه بفريق ماكلارين لتحقيق فوزهم الثالث على التوالي في الموسم. وقبل انطلاق سباق الجائزة الكبرى الصيني غدا ، يتساوى ماكلارين مع العملاق الإيطالي فيراري برصيد ثلاثة انتصارات لكل منهما على مضمار "إنترناشونال سيركويت" بشنغهاي. فيما يحتل الأسباني فيرناندو ألونسو سائق فيراري صدارة الترتيب العام للسائقين لهذا الموسم بعد إحرازه لقب سباق ماليزيا الممطر قبل ثلاثة أسابيع. ومع اتجاه كل التركيز في الوقت الراهن على مسألة إقامة سباق الجائزة الكبرى البحريني الأسبوع المقبل من عدمه بسبب استمرار الاضطرابات في البلد الخليجي ، سيكشف سباق الغد عن الفريق الذي استغل فترة العطلة الماضية على النحو الأفضل. فقبل 12 شهرا ، دخل فيتيل السباق الصيني ومعه 50 نقطة من الفوز في السباقين الأولين بالموسم. واكتفى فيتيل وقتها بالمركز الثاني للسباق خلف البريطاني لويس هاميلتون ولكنه أحرز لقب بطولة العالم للعام الثاني على التوالي في 2011 . ولكن هذا العام ، يحتل فيتيل المركز السادس بالترتيب العام للسائقين برصيد 18 نقطة فقط قبل سباق شنغهاي ، والأسوأ من ذلك أنه حل اليوم السبت في المركز 11 بالتجربة الرسمية للسباق مما يبعده أكثر عن الأمل في أن تكون شنغهاي هي نقطة التحول المبكرة لموسمه الحالي. وقال فيتيل في وقت سابق بالأسبوع الماضي: "لم يكن السباقان الأولان بالموسم مثاليين بالنسبة لنا ولكنهما لم يكونا بالغي السوء أيضا. فقد أثبتنا قدرتنا على منافسة أقوى الفرق وهذا أمر بالغ الأهمية". وأضاف: "أمامنا الآن 18 سباقا آخرين خلال هذا الموسم وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن لقبينا فيما يتعلق بالسائقين والفرق. لدي ثقة تامة في فريقنا وفي السيارة وفي نفسي. مازال أمامنا الكثير من العمل ، ولكننا كفريق نستطيع القيام بأي شيء سويا". ولدى فيتيل ذكريات سعيدة مع شنغهاي حيث أحرز أول ألقابه مع فريق ريد بول هناك عام 2009 فيما جاء أول ألقاب الفريق النمساوي أيضا ببطولة فورمولا -1 . وذهب لقب السباق الصيني في العامين التاليين إلى ثنائي فريق ماكلارين جنسون باتون وهاميلتون. وكان هاميلتون أحرز لقب السباق الصيني أيضا في عام 2008 ليصبح السائق الوحيد في فورمولا -1 الذي يفوز مرتين على حلبة شنغهاي البالغ طولها 5451 مترا. ويسعى هاميلتون لإحراز لقب السباق الصيني للمرة الثالثة بمشواره ولكنه يواجه مهمة بالغة الصعوبة مع توقيع عقوبة التأخير لخمسة مراكز عليه لاضطراره لتغيير صندوق التروس بسيارته خلال السباق الماليزي. وهذا يعني أنه سيبدأ سباق الغد من المركز السابع بعد أن حل في المركز الثاني بالتجربة الرسمية اليوم خلف الألماني نيكو روزبرج سائق فريق مرسيدس. وكان هاميلتون فاز بمركز الانطلاق الأول في السباقين الأولين بهذا الموسم ولكنه اكتفى باحتلاله المركز الثالث في كلا السباقين. وقال السائق البريطاني: "ستعتمد جميع السباقات المقبلة على قدرتنا على ترجمة سرعتنا الكبيرة خلال التجارب الرسمية إلى سرعة مضاهية لها في السباقات نفسها". وأحرز زميل هاميلتون في ماكلارين ، باتون ، لقب السباق الافتتاحي للموسم في أستراليا قبل أن ينهي السباق التالي في ماليزيا خارج جدول النقاط في الوقت الذي ساعدت فيه الاستراتيجية الجيدة لفريق فيراري إلى جانب بعض الحظ الجيد الأسباني ألونسو على إحراز المركز الأول هناك. وسبق أن أحرز ألونسو لقب السباق الصيني في عام 2005 عندما كان سائقا بفريق رينو الفرنسي ، ولكن فيراري اعترف بأنه مازال يفتقد السرعة المطلوبة ليكون في الصدارة خلال السباقات ذات الأجواء الجافة. وقال بات فراي المدير الفني بفريق فيراري: "بالتأكيد لم أتوقع أن يكون أحد سائقينا متصدرا لترتيب البطولة على مستوى السائقين. فمنذ بداية اختبارات السيارة ، عرفنا أننا بحاجة لحل بعض المشاكل. ويبذل كل من في المصنع جهدا كبيرا لعلاج هذا الأمر ، ولكن المشوار مازال طويلا أمامنا". وتتزايد الضغوط على البرازيلي فيليبي ماسا ، سائق فيراري الآخر ، للبدء في إحراز النقاط مع تزايد الشائعات التي تقول إن فيراري في طريقه للاستغناء عن خدمات السائق المخضرم قبل خوض أول سباق أوروبي في الموسم في 13 أيار/مايو المقبل بأسبانيا. ولم يتمكن ماسا من بلوغ المراكز العشرة الأولى بالتجربة الرسمية لسباق شنغهاي بخروجه من المرحلة الثانية للتجربة اليوم.