إعلان
إعلان
main-background

فيتل يسخر من فرصته المستحيلة

reuters
22 أكتوبر 201814:45
فيتلEPA

سيكون على سيباستيان فيتل، سائق فيراري، أن يحقق أكبر عودة، في تاريخ بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إذا أراد أن يتوج باللقب للمرة الخامسة، رغم أن السائق الألماني نفسه، لا يصدق إمكانية حدوث هذا الأمر.

ويتعين على فيتل الفوز بجميع السباقات الثلاثة المتبقية، في المكسيك والبرازيل وأبوظبي، ليحافظ على أي فرصة، للتفوق على منافسه البريطاني، لويس هاميلتون، سائق مرسيدس.

وحتى هذا لن يكون كافيا لضمان الفوز بالبطولة.

وبات هاميلتون، الفائز بتسعة سباقات هذا العام، مقابل خمسة لفيتل، يتقدم بفارق 70 نقطة، بعد سباق جائزة أمريكا الكبرى، أمس الأحد.

ويحتاج إلى خمس نقاط إضافية فقط، ليصبح بطلا للمرة الخامسة.

فرصة مستحيلة

أما من الناحية الواقعية، فقد انتهى الأمر، ومن المرجح أن يتوج هاميلتون باللقب، في مكسيكو سيتي، الأحد المقبل.

وكانت آخر مرة خاض فيها هاميلتون ثلاثة سباقات متتالية، دون تسجيل خمس نقاط على الأقل، في 2012، عندما كان مع مكلارين، وفشل في إنهاء السباق على حلبة فالنسيا، ثم احتل المركز الثامن في بريطانيا، قبل أن ينسحب من سباق جائزة ألمانيا الكبرى.

لكن هذا الأمر لم يحدث أبدا مع مرسيدس، بل لم يغب هاميلتون عن منصات التتويج، ثلاث مرات متتالية في موسم واحد، منذ 2013.

أما فيتل فلم يفز في ثلاثة سباقات متتالية، منذ أن كان في رد بول، عام 2013.

وكانت آخر مرة فاز فيها فريق فيراري، بسباق جائزة المكسيك الكبرى، عام 1990.

لكن الأمر في حقيقته ليس بهذا السوء، إذ أن المكسيك لم تستضف السباق، في الفترة من 1993 حتى 2014.

كما لم يفز فيتل أبدا في جائزة أبوظبي الكبرى، طوال تسع سنوات، هي عمر السباق.

وبدأ فيتل السباق على حلبة أوستن، في المركز الخامس، ثم تراجع للمركز 15، قبل أن ينهي في المركز الرابع.

وفاز الفنلندي كيمي رايكونن، زميله في فيراري، بالمركز الأول، فيما حل هاميلتون ثالثا.

سخرية مريرة

وقال فيتل ساخرا، ردا على سؤال عن حتمية فوزه بآخر ثلاثة سباقات "أعرف ذلك تماما، ربما آخر أربعة أو خمسة سباقات".

وتابع "لم نقدم أداء جيدا حتى الآن.. من الواضح أن الشهرين الأخيرين، لم يكونا الأفضل بالنسبة للفريق، في الكثير من الأمور".

لكن حلبة أوستن أظهرت أن فيراري، استعاد على الأقل بعض السرعة، ليحرم هاميلتون من الفوز بالسباق الخامس على التوالي.

ويعود الفضل في هذا التفوق، إلى حد كبير، لاستعادة الأساليب التي حققت نجاحا في السابق.

وقال فيتل عن ذلك "يمكنك أن ترى أنها أخبار جيدة، ويمكنك أيضا أن تراها سيئة.. إذا اضطررنا لاستعمال سيارة، كنا نستخدمها قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، فمن المؤكد أن هذا الأمر ليس خبرا جيدا، من وجهة نظر البعض".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان