
مسابقة الجزء من الثانية فيها يعمل الفارق، السباق الأسرع، الأشرس، الأغنى، والأكثر شعبية بعالم السباقات سواءً كانت هذه السباقات بشرية أو بعالم المحركات.
على عكس أغلب الرياضات لا يمكن فهم معنى الفورمولا 1 من المسمى الحرفي لها فهي ليست كرة القدم أو كرة اليد أو ملاكمة يتضح معناها ويتجلى من المسمى. معروف لدى عامة الناس أن مسمى الفورمولا 1 يعني سباق السيارات، لكن إلى ماذا يشير المسمى؟.
الفورمولا تعني حرفيًا الخلطة أو التركيبة، ولكي تستطيع أن تشترك بهذا السباق لابد أن تطابق شروط وخصائص هذه الخلطة وبدون هذه الخصائص أو التركيبة بالسيارة لن تستطيع المشاركة بهذا السباق.
من أبرز هذه الخصائص هو وزن السيارة والسرعة القصوى التي تصل إلى ٣٦٠ كيلو متر بالساعة.
والرقم واحد يشير إلى عدد الركاب أو السائقين بالسيارة الفورمولا حيث يسمح بسائق متسابق واحد، وهو شيء تتميز به هذه الرياضة عن سباق الراليات على سبيل المثال التي تسمح بوجود سائقين بالسيارة الواحدة.
كما أصبح الرقم واحد يستخدم مجازًا من عشاق الرياضة بأنها السباق الأول بعالم السباقات وهو كذلك من وجهة نظر اقتصادية وشعبية على الأقل.
ومن الأسرار والتفاصل الغامضة بعالم الفورمولا نوعية الوقود المستخدم لكل شركة مصنعة فحرب تطوير وقود يتناسب مع قوة المحركات ويساهم بإخراج وأفضل أداء لسيارات السباق حرب غير معلنة، يتسابق فيها علماء وفرق تطوير خاصة بكل فريق وشركة وهذه البحوث قد تكلف ملايين الدولارات لإنتاج وقود يساهم باعتلاء منصات التتويج.
كما تلعب مهارة السائق وتصرفه بالحلبات المختلفة عاملاً مهمًا لتحقيق الفوز بسباقات الفورملا.
جدة عروس البحر الأحمر ستحتضن الفورمولا 1 بتركيبة سعودية خاصة، وبتوقيت تتحول فيه أنظار العالم فيه للمملكة كوجهة رياضية عالمية يأتي إليها نخبة النخبة من رياضيين العالم بمختلف المجالات لتنافس على أراضي المملكة.
بالمملكة الجزء من الثانية يفرق كما هو بعالم سباقات الفورمولا 1، فنحن على حلبة الإنجازات نتسابق ونحن بدعم غير محدود من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله نقارع كبرى الدول بشتى المجالات والمجال الرياضي إحداها والنجاح بالاستضافات المتتالية لكبرى الأحداث الدولية خير مصداق لذلك.
نحن كما بعالم الفورملا 1 نطور وقودنا الخاص وهو كنزنا، وهو همة شباب هذا الوطن، التي وصفها سمو ولي العهد بأنها مثل جبل طويق وهذه الهمة كما وصفها الأمير محمد لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض.
كنا كسعوديين نرى دول الجوار تستضيف هذه الأحداث الكبرى ووقود نجاحها كان الحضور من الجمهور السعودي هذا الزمان ولى فأصبح اليوم بفضل هذا الدعم الكبير كما يقول المثل بتصرف: (وقودنا) في مكبتنا.
وكما لدينا قائد شاب ملهم يقود شعبه برؤية واضحة وخط النهاية لهذا السباق نحو المستقبل معلن، وهو 2030.
قد يعجبك أيضاً



