طلبت الحكومة الاشتراكية في فرنسا من مسؤولي سباقات السيارات في
طلبت الحكومة الاشتراكية في فرنسا من مسؤولي سباقات السيارات في البلاد النظر في امكانية اقامة سباق ضمن منافسات فورمولا 1 على حلبة ماني كور التي استضافت جائزة فرنسا الكبرى سابقا قبل استبعاد السباق من جدول بطولة العالم.
وقال الاتحاد الفرنسي للسيارات اليوم الجمعة إن وزيرة الرياضة فاليري فورنيرون طلبت تقريرا حول الظروف الفنية والمالية والقانونية التي ستسمح باقامة سباق للجائزة الكبرى في ماني كور أو لوكاستيليه.
وسقطت ماني كور - وهي حلبة في قلب الريف الفرنسي - من حسابات الرعاة والمسؤولين عن فورمولا 1 لوجودها في منطقة نائية ولافتقارها الى فنادق قريبة. واستضافت حلبة ماني كور احدى سباقات فورمولا 1 للمرة الأخيرة في 2008.
وتم تفضيل لوكاستيليه - وهي حلبة بجنوب فرنسا - من قبل الحكومة السابقة وتم التوصل لاتفاق في وقت سابق هذا العام قبل تغيير الادارة.
وقال الاتحاد الفرنسي للسيارات إنه أجرى اتصالا مع بيرني ايكلستون مالك الحقوق التجارية لفورمولا 1 وتم التأكيد على وجود اتفاق كامل على عودة جائزة فرنسا الكبرى لجدول بطولة العالم في واحدة من الحلبتين.
وقد تكون عودة السباق الفرنسي دائمة أو على أساس تبادلي مع سباق آخر مثل سباق بلجيكا الذي يقام على حلبة سبا.
ويقام سباق المانيا بالتبادل بالفعل رغم وجود عدم يقين الان حول مستقبل حلبة نوربرجرينج في ظل تقدمها بطلب لاشهار افلاسها.
وقال الاتحاد الفرنسي للسيارات إن اتصالات جرت مع ممثلين لحلبتي ماني كور ولوكاستيليه وطلب منهم اعداد خطة بالميزانية المتوقعة بحلول أول سبتمبر أيلول.
واضاف "وفقا لما سيتم تزويدنا به عن طريق رئيسي كل حلبة... سيرسل الاتحاد الفرنسي للسيارات تقريره الى وزيرة الرياضة في منتصف سبتمبر."
وتابع "الجدوى الاقتصادية للترويج لسباق في واحدة من الحلبتين سيتم قياسها بهذا الطريق وهذا أهم عامل في عودة فورمولا 1 الى فرنسا."