إعلان
إعلان
main-background

فرستابن: نتيجة المنافسة على اللقب لن تغير حياتي

reuters
07 أكتوبر 202110:36
  فرستابنReuters

قلل الهولندي ماكس فرستابن، سائق رد بول المنافس على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، من أهمية ضغوط المنافسة مع البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس، وقال اليوم الخميس إن نتيجة هذا الصراع لن تغير حياته بأي شكل.

وتفصل نقطتان فقط بين هاميلتون بطل العالم سبع مرات ومتصدر بطولة العالم، ومنافسه فرستابن البالغ عمره 24 عاما قبل 6 سباقات على نهاية الموسم بعد إسطنبول، ومن المنتظر أن يستمر التنافس بينهما حتى اللحظات الأخيرة.

وفاز فرستابن بـ7 سباقات هذا العام مقارنة بـ5 حققها هاميلتون، وقال السائق الهولندي للصحفيين: "نشعر براحة كبيرة لكننا في قمة التركيز وبالطبع نريد الفوز. لا يوجد ما نقلق بشأنه لكننا نسعى دائما لتقديم أفضل ما لدينا".

وأضاف فرستابن أن النتيجة النهائية للمنافسة على اللقب لا تشغله كثيرا، مضيفا: "لو نجحنا في نهاية العام سيكون إنجازا رائعا وهذا ما نعمل من أجله".

وزاد: "لكن حتى لو أنهينا الموسم في المركز الثاني فإننا سنكون قد قدمنا موسما رائعا بالفعل ولن يكون لهذا الأمر أي تأثير على حياتي.. وأحاول الاستمتاع بما أفعله وهو أمر مهم جدا.. لا يوجد ما يدعو للقلق".

وحقق هاميلتون لقبه السابع في فورمولا 1 في تركيا العام الماضي، بينما مر فرستابن بسباق للنسيان، لكن هذه المرة ما زال الصراع على اللقب مفتوحا على مصراعيه وقد يكون السائق الهولندي هو الذي يحتفل يوم الأحد.

وأي خطأ أو انسحاب - سواء كان بسبب مشكلة ميكانيكية أو حادث تصادم - سيمثل انتكاسة ضخمة في هذه المرحلة من الموسم.

?i=epa%2fmotor%2f2021-10%2f2021-10-07-09510630_epa

وأكمل فرستابن 24 عاما الأسبوع الماضي وسيعيده الفوز الثامن هذا الموسم إلى القمة التي انتزعها هاميلتون (36 عاما) في روسيا قبل أسبوعين بانتصاره المئة في فورمولا 1.

كما سيضع رد بول علامة مميزة على سيارتيه تكريما لشركة هوندا الراحلة التي تزوده بالمحركات، في السباق الذي كان من المفترض أن يكون في اليابان لولا جائحة كوفيد-19.

وقال فرستابن الذي احتل المركز السادس في تركيا العام الماضي: "سباق تركيا العام الماضي لم يكن بالطبع الأفضل لنا كفريق، لكني أعتقد أن الظروف ستكون مختلفة تماما هذا العام".

وأردف: "أعتقد أنها ستكون نهاية أسبوع جديدة بشكل عام للجميع، وسيكون هناك الكثير لنتعلمه، لذلك أتطلع إلى رؤية مدى قدرتنا التنافسية هناك".

وانطلق فرستابن من المقدمة 8 مرات هذا العام مقابل 3 مرات لهاميلتون وأخفق بفارق بسيط في انتزاع مركز أول المنطلقين في تركيا العام الماضي.

وكان سباق العام الماضي الأول في إسطنبول منذ 2011 وأدت الحلبة الزلقة إلى العديد من الشكاوى.

وقارن هاميلتون، الفائز في تركيا في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، ظروف السباق بحلبة تزلج على الجليد وقال إن المنظمين أهدروا أموالهم.

لكن هذا الأمر ليس من المفترض أن يمثل مشكلة هذه المرة، حيث لم تعد الحلبة زلقة مثل العام الماضي وجلبت شركة بيريلي إطارات أكثر ليونة للسباق الذي يقام أيضا مبكرا بواقع شهر واحد عن موعده التقليدي.

وستكون الجماهير حاضرة أيضا، بعكس سباق العام الماضي الذي أقيم أمام مدرجات خالية، ويأمل المنظمون في حضور 100 ألف على مدار ثلاثة أيام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان