إعلان
إعلان
main-background

طبيب لاودا يكشف تطورات حالته

dpa
08 أغسطس 201810:58
لاوداEPA

كشف أحد الأطباء المعالجين للسائق السابق نيكي لاودا، أن نجم بطولة العالم لسباقات الجائزة الكبرى للسيارات "فورمولا1"، بإمكانه أن يحظى بحياة طبيعية، بعد التعافي من آثار عملية زراعة الرئة، التي خضع لها مؤخرا.

وبعد ستة أيام من إجراء العملية الجراحية، ظهر الطبيب والتر كليبيتكو، المسؤول عن الحالة الصحية للاودا، أمام وسائل الإعلام، ليؤكد أنه يشعر برضا كبير عن الحالة الصحية للسائق السابق، 69 عاما.

وقال الطبيب: "الأنشطة التي سيقوم بها السيد لاودا في المستقبل، لا يجب أن تكون مختلفة كثيرا، عن تلك التي كان يقوم بها قبل العملية".

وخضع لاودا، الفائز بلقب "فورمولا1" ثلاث مرات، لعملية جراحية يوم الخميس الماضي بالعاصمة النمساوية فيينا، بعد إصابته بفيروس إنفلونزا.

ونفى كليبيكتو حصول لاودا على أفضلية في عملية زراعة الرئة، لكونه أحد نجوم الرياضة في النمسا.

وكشف الأطباء في مستشفى فيينا العام التي يعالج فيها لاودا، عن تفاصيل جديدة حول العدوى التي أصابت الأخير، حيث أكدوا أن السائق السابق دخل إلى المستشفى، إثر إصابته بالتهاب في الحويصلات الهوائية الرئوية ليبدأ الجهاز المناعي، لسبب غير معروف، في مهاجمة الرئتين.

وقام الأطباء بتزويد لاودا بالأكسجين حتى يتسنى له التنفس، في الوقت الذي بدأت تظهر فيه بعض المشاكل في إحدى كليتيه، التي تمت زراعتها له قبل سنوات.

ومن أجل الخروج من هذا المأزق الصعب، قرر الأطباء إجراء عملية زراعة رئة للاودا.

وقال أحد الأطباء المعالجين للاودا، ويدعى كونراد هوتسينكر: "الخيارات الأخرى كانت منعدمة".

وأوضح الطبيب المذكور أن حياة لاودا في تلك اللحظات، كانت تقدر بأيام أو بضعة أسابيع، على أقصى تقدير.

يذكر أن الرئة التي تمت زراعتها للسائق النمساوي السابق، وأنقذت حياته، جاءت من ألمانيا.

وبالفعل أجريت العملية بنجاح، وعادت كلية لاودا للعمل بشكل طبيعي، ما أدى إلى إنعاش أمل الأطباء والمقربين منه، وارتفاع مستوى تطلعاتهم مع مرور الأيام.

وعانى لاودا من العديد من المشكلات الصحية، منذ الحادث المروع الذي تعرض له وكاد يكلفه حياته، على حلبة نوربورجرينج الألمانية، عام 1976.

وتعرض السائق النمساوي جراء الحادث للحرق، في عدة مناطق بجسمه، أبرزها الوجه، ولكنه عاد للمنافسات مرة أخرى بعد 42 يوما فقط.

وفاز لاودا بلقب "فورمولا1" أعوام 1975 و1977 و1984، ويشغل الآن منصب مدير مجلس المراقبة في فريق مرسيدس، هذا بالإضافة إلى كونه المؤسس والمساهم الأكبر، في شركة "لاوداموشن" للطيران.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان