

Reutersرغم حسم لقبي السائقين والفرق بشكل رسمي ونهائي في بطولة العام الحالي، سيخوض فيراري ومرسيدس سباق جائزة البرازيل الكبرى على مضمار انترليجوس في ساو باولو، غدًا الأحد، برغبة أكيدة في النجاح.
وتوج مرسيدس وسائقه البريطاني لويس هاميلتون، بلقبي الفرق والسائقين في بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقي سيارات الفورمولا 1 هذا الموسم، قبل آخر سباقين في البطولة.
لكن فريق مرسيدس وكذلك فيراري الذي كان منافسه المباشر على اللقب العالمي، سيخوضان فعاليات السباقين برغبة كبيرة في النجاح.
ويسعى فيراري إلى تحقيق الفوز في السباق البرازيلي لاستعادة التوازن بعد خيبة الأمل التي تعرض لها في السباق الأمريكي قبل أسبوعين، إضافة للإدعاءات التي يواجهها بالتورط في الغش.
وقال سيباستيان فيتيل سائق فيراري خلال تقديم الفريق استعدادا لسباق الغد "أعتقد أن هذا المضمار كان جيدا لنا، آمل أن يظل هكذا خلال نسخته الجديدة".
وبالطبع سيكون فيتيل هو المرشح الأقوى من فريق فيراري للمنافسة على اللقب بالتزامن مع العيد السنوي التسعين للفريق، وذلك بعد تأخير انطلاق زميله تشارلز لوكلير 10 مراكز بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته واستخدام وحدة جديدة.
وإذا فاز فيتيل بالسباق غدا، سيعادل رصيد مواطنه الأسطورة مايكل شوماخر الذي فاز بلقب السباق البرازيلي أربع مرات سابقة على مدار مسيرته الرياضية.
في المقابل، سبق لهاميلتون الفوز بالسباق البرازيلي مرتين، وهو نفس رصيد البطل الراحل إيرتون سينا.
وعانى فيراري من تراجع مفاجئ في الأداء خلال السباق الأمريكي، وهو شيء ادعى الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول، أنه يتعلق بالتوضيح الذي أصدره الاتحاد الدولي لسباقات السيارات عن استخدام الوقود.



