سيخضع بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل وزميله الأسترالي بفريق ريد بول مارك ويبر للمراقبة الشديدة خلال سباق الجائزة الكبرى الصيني لسيارات فورمولا -1 غدا الأحد بعد مشكلة تعليمات الفريق التي ألقت بظلالها على سباق الجائزة الكبرى الماليزي قبل ثلاثة أسابيع.
ويأمل ريد بول في أن يكون توقف منافسات بطولة العالم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية قد أدى إلى تهدئة الجدل الذي سببه فيتيل عندما تجاهل تعليمات فريقه له خلال السباق الماليزي ، ليتجاوز ويبر على مضمار السباق وينطلق نحو خط النهاية محققا الفوز.
وتسبب تصرف فيتيل في إشعال غضب ويبر ، فيما بدا السائق الألماني نادما على فعلته بالسباق الذي شهد موقفا مماثلا بفريق مرسيدس الذي أمر سائقيه نيكو روزبرج ولويس هاميلتون بالمحافظة على مراكزهم. والتزم روزبرج بهذه التعليمات لينهي السباق الماليزي في المركز الرابع خلف هاميلتون.
وأكد ريد بول مؤخرا أن مشكلة فيتيل وويبر تم حسمها ، ولكن من الواضح أن التوتر بين سائقي الفريق سيظل قائما طوال الموسم.
وكان فيتيل كتب بموقعه على الإنترنت: "أود الاعتذار لكل من مارك والفريق. لم أتعمد تجاهل تعليمات الفريق" ، وإن كان أكد في حوار معه خلال هذا الأسبوع أنه ليس بحاجة للاعتذار عن الفوز بالسباقات.
وأكد فيتيل /25 عاما/ أنه مستعد لمواجهة المزيد من الحديث عن مشكلة ماليزيا في شنغهاي. ويقدم السباق الثالث بموسم 2013 المزيد من المؤشرات لفرق بطولة العالم مع مواصلة تطويرهم لسياراتهم والتعرف بشكل أفضل على إطارات بيريللي.
ويأمل مرسيدس في ترجمة التطور الذي طرأ على الفريق إلى نتائج على مضمار السباقات مع عودته إلى حلبة شنغهاي الدولية التي شهدت فوز مرسيدس عن طريق سائقه نيكو رزوبرج عندما بدأ السباق من مركز الانطلاق الأول محرزا لقبه الأول والوحيد حتى الآن على مستوى سباقات الجائزة الكبرى.
وتعتبر حلبة سباقات شنغهاي مكانا مفضلا بالنسبة للسائق الألماني الذي تقدم السباق الصيني خلال نسخه الثلاث الأخيرة.
وقال روزبرج: "أستمتع بمضمار شنغهاي كثيرا ولدي شعور إيجابي مع ذهابي إلى هناك بسيارتنا الحالية". بينما قال روس براون مدير فريق مرسيدس: "يحمل سباق الجائزة الكبرى الصيني العديد من المشاعر الرائعة بالنسبة لنا بعد الفوز الأول لنيكو وللفريق الذي حققناه العام الماضي".
وأضاف: "بدأ موسمنا الحالي بشكل جيد ، ربما حتى أفضل مما توقعنا. ولكننا نعرف جيدا أنه مازال هناك فجوة علينا أن نضيقها ، وأننا علينا أن نحافظ على وتيرة تطورنا الحالية". من ناحية أخرى ، أعرب سائقا فيراري فيرناندو ألونسو وفيليبي ماسا عن أملهما في أن يتمكنا من ترجمة السرعة التي أظهرها الفريق في السباقين الأولين بالموسم إلى انتصارات. بينما اعترف كيمي رايكونن ، سائق فريق لوتس الفائز بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا ، بأنه يصعب التكهن بنتائج سباق شنغهاي.
من جانبه ، يرى فريق ماكلارين أنه نجح في تحديد المشاكل التي عطلت انطلاقة الفريق بهذا الموسم. وقال سائق الفريق البريطاني جنسون باتون ، الذي حل في المركز الثاني خلف روزبرج بالموسم الماضي: "أشعر أن الفريق الصيني بمثابة إعادة انطلاق لموسمي".
وأضاف: "من الواضح أن إحراز نقطتين فقط من السباقين الأولين بالموسم لم يكن ما أفكر فيه ببداية العام ، ولكنني أعتقد أن كل من في الفريق استعادوا توازنهم من جديد وبدأوا معالجة مشاكل السيارة". وتابع باتون: "نعرف أننا نخسر قدرتنا على الأداء بشكل جيد ، لذا أعتقد أننا جميعا نتطلع قدما لرؤية ما سيسعنا تحقيقه في شنغهاي".
ويتصدر فيتيل الترتيب العام للسائقين بهذا الموسم برصيد 04 نقطة ويليه رايكونن في المركز الثاني (13 نقطة) ثم ويبر في المركز الثالث (62 نقطة) وهاميلتون في المركز الرابع (52 نقطة).