EPAانتقد نيكو روزبرج ومواطنه الألماني سيباستيان فيتل، القرار الخاص بتحديد مركز أول المنطلقين في سباق جائزة بريطانيا الكبرى، من خلال سباق جديد للسرعة يقام غدًا السبت بدلًا من التجارب التأهيلية الرسمية.
وستكون حلبة سيلفرستون، التي استضافت أول سباق في تاريخ فورمولا 1 في 1950، هي الأولى من 3 حلبات تستضيف التجارب التأهيلية بنظام سباق سرعة لمسافة 100 كيلو متر على مدار نصف ساعة، لتحديد أول المنطلقين في السباق يوم الأحد.
وبدلًا من جولة التجارب الحرة الثانية، الجمعة، ستقام تجارب تأهيلية لتحديد أماكن المنطلقين في سباق السرعة، وهو ما يعني أن كل الفرق سيكون أمامها ساعة واحدة فقط لضبط السيارات.
وفجر القرار، نقاشات كثيرة حول أرقام وإحصاءات البطولة ومدى إمكانية تأثير النظام الجديد على وضع مراكز الانطلاق السابقة.
وقال فيتل "المركز الأول يعني أسرع لفة تحققت أو أسرع زمن سجل خلال التجارب التأهيلية الرسمية".
وأضاف فيتل سائق أستون مارتن الذي انطلق من الصدارة 57 مرة "إذا تم ذلك مرة واحدة فلا بأس، لكني أعتقد أنه سيكون أمرا غريبا لو طبق في 10 سباقات في العام المقبل أو مستقبلا".
ونوه "سيفرض هذا إضافة عمود جديد إلى إحصاءات البطولة".
واتفق المعتزل روزبرج الذي انطلق من المركز الأول 30 مرة، وفاز ببطولة العالم مع مرسيدس في 2016، في الرأي مع فيتل.
وكتب روزبرج عبر تويتر "هذا ليس القرار الصائب. مركز الانطلاق الأول يجب أن يمنح للسائق الأسرع خلال التجارب التأهيلية الرسمية، ولا يجب منح مركز الانطلاق الأول للفائز بسباق السرعة، لأن هذا سيشوه الإحصاءات التاريخية لفورمولا 1".



