

Reutersقال كيمي رايكونن، اليوم الخميس، إن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، لم تكن أهم شيء في حياته أبدًا، وسيغادرها دون مشاعر ندم أو شكوى.
وأبلغ السائق الفنلندي (41 عاما)، الفائز ببطولة العالم في 2007 والأكثر مشاركة في سباقات الفورمولا 1، الصحفيين في زاندفورت قبل أول جائزة كبرى في هولندا خلال 36 عامًا "استمتعت بما فعلته في مسيرتي، لن أغير أي شيء إن كان بإمكاني ذلك".
وسيخوض رايكونن، الذي أعلن أمس الأربعاء، اعتزاله في نهاية الموسم، سباقه الـ 342 يوم الأحد، ويبقى آخر فائز ببطولة العالم مع فيراري، ويمثل فريق ألفا روميو حاليًا.
وأشار "الرجل الجليدي" إلى أنه اتخذ القرار في الشتاء الماضي، ويتطلع لقضاء وقت أطول في بيته مع أسرته.
وقال رايكونن، إنه راض عن مسيرته في سباقات الجائزة الكبرى لسيارات الفورمولا 1، كما أنه لا يتوقع أن يغيب عن أي سباق بمجرد اعتزاله بنهاية الموسم الجاري.
وبسؤاله عن نقاط قوته كسائق، علق "لا أعلم ما إذا كان لدي نقطة قوة، كان لي مسيرة جيدة وأنا سعيد بما وصلت إليه".
وأضاف "بالطبع أنت تريد الفوز لكنه ليس من السهل فعل ذلك، أردت الفوز بالبطولة، وكنت قريبًا من ذلك في مرات عديدة، ونجحت في الفوز بها مع فيراري".
وتابع "بالنسبة للباقي، سواء كانت نقاط قوة أم لا، أنا لا أهتم بذلك، لقد حظيت بمسيرة رائعة وفعلت ذلك بطريقتي الخاصة، وما كنت أغير أي شيء لو كان بمقدوري ذلك، ولو كان ذلك حدث ما كنا نجلس هنا اليوم، لا يمكنني الشكوى".
وشدد "الفورمولا 1 لم تكن أبدًا الحياة بالنسبة لي، اقتطعت وقتا طويلا من حياتي، لكنها لم تكن الشيء الرئيسي، ولطالما عشت حياتي خارج البطولة في القيام بأمور طبيعية".
ويتطلع رايكونن، الذي بدأ مسيرته في الجائزة الكبرى في 2001 مع ساوبر (الذي تحول إلى ألفا الآن)، لإكمال حياته بعيدا عن جدول السباقات الذي هيمن على وقته.
وواصل "هناك جداول أخرى، مواعيد مدارس الأطفال وما شابه، ولم أرغب في أن تتحدد حياة عائلتي بمكان السباق أو التجارب أو رحلات جوية".
وسخر من أن خطته الأصلية كانت الاعتزال قبل بلوغ سن الـ 30، وأقر بأنه كان من الممكن أن يتوقف عن السباقات في فترات سابقة.
قد يعجبك أيضاً



