إعلان
إعلان
main-background

راسل ونوريس سائقا فورمولا1 ينضمان لحملة مقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي

dpa
30 أبريل 202108:54
جورج راسل

أعلن جورج راسل سائق فريق وليامز لسباقات سيارات فورمولا1، ولاندو نوريس سائق فريق ماكلارين اليوم الجمعة أنهما سينضمان لحملة مقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجا على العداء والعنصرية عبر الانترنت.

وقال راسل خلال مقطع فيديو بثه اليوم الجمعة على حساباته بشبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت: "أعتقد أنه كان من المهم أن أفعل هذا نظرا لوجود قدر هائل من الإهانات والعداء والسلبية والعنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت".

وأضاف: "شعرت بأن واجبي هو أن أكون جزءا من حملة المقاطعة. أتمنى أن تستحسنوا وجهة نظري ورأيي. ونأمل في أن نستطيع التغيير".

وتهدف المقاطعة بقيادة الرياضة الإنجليزية لمطالبة الشركات الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات أكثر حسما في مواجهة التمييز والعنصرية وكذلك المطالبة بتشريع أكثر صرامة ضد هذه التصرفات.

وفي إنجلترا، ستجمد رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم والاتحاد الإنجليزي للعبة وهيئات رياضية أخرى حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت بداية من ظهر اليوم الجمعة وحتى مساء يوم الإثنين المقبل.

وذكرت الرابطة المنظمة لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1- اليوم الجمعة: "ندعم نصرف رابطة الدوري الإنجليزي والهيئات الرياضية الأخرى والرياضيين في المطالبة بضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات للقضاء على الإهانات عبر الانترنت" ، ولكنها لم تعلن انضمامها لحملة المقاطعة.

وأشارت الرابطة : "نواصل العمل مع كل المنصات ومع مشجعينا لدعم الاحترام والقيم الإيجابية ووضع حد للعنصرية".

وكتب نوريس على "تويتر" : "الجميع يعاني من الإساءة هنا في مرحلة ما. شركات وسائل التواصل الاجتماعي تحتاج لبذل المزيد من الجهد لمعالجة هذا".

كما كشف البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق مرسيدس والفائز بلقب بطولة العالم لفورمولا1- سبع مرات سابقة كان أحدثها في الموسم الماضي ، عن دعمه لحملة المقاطعة.

وقال هاميلتون، المعروف بقوة معارضته للعنصرية، إلى شبكة "سكاي سبورت" أمس الخميس: "أعتقد أنني سأدعم هذه الحملة أيضا. إذا كان دعمي لحملة المقاطعة سيشاهم في الضغط على هذه المنصات للدفع باتجاه محاربة العنصرية، سأكون سعيدا بالتأكيد للمشاركة".

وكتب هاميلتون على "تويتر": لا مكان في مجتمعنا لأي نوع من الإهانات سواء عبر الانترنت أو غيره".

وأضاف: "فيما يمكن ألا تحل المقاطعة هذه المشكلة ، علينا المطالبة بالتغيير عندما نحتاجه ، وحتى عندما تبدو مهمة غير ممكنة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان