إعلان
إعلان
main-background

خيبة الأمل تصيب لويس هاميلتون بسبب سياسات فورمولا -1

dpa
14 مايو 200920:00
البريطاني لويس هاميلتون EPA
أكد بطل العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 البريطاني لويس هاميلتون أنه بدأ يشعر بالإحباط بسبب تدخل السياسة بشكل سافر في بطولة فورمولا -1 وذلك مع اجتماع فرق البطولة مع مسئولي الرياضة اليوم الجمعة في لندن لبحث أحدث أزماتها.

وصرح هاميلتون لصحيفة "تايمز" البريطانية الصادرة اليوم بأن حجم السياسة في بطولة العالم لسباقات فورمولا -1 كان صدمة كبيرة بالنسبة له.

وقال هاميلتون: "لم أتخيل أبدا وجود كل هذا القدر من السياسة عندما انضممت لبطولة العالم لسباقات فورمولا -1 ... كانت صدمة كبيرة لي بكل تأكيد .. أشعر بالصدمة حيال كل هذا... أريد أن أكون سائقا ولم أدخل هذه الرياضة لأكون سياسيا".

وأضاف بطل العالم: "لم يؤثر هذا الأمر على مستواي في القيادة ، فأنا لن أسمح لأي شيء بالتأثير علي في هذا الشأن... ولكنه يوثر على حياتك بشكل عام ، ويؤثر على شخصيتك... اعتدت على الاستمتاع بسباقات فورمولا -1 وبسبب هذا الأمر فقدت جزءا كبيرا من متعتي بهذه الرياضة".

وتورط هاميلتون وفريقه ماكلارين مرسيدس في عدة أحداث منذ انضمامه لسباقات فورمولا -1 في عام 2007 .

فقد وقعت عقوبة خصم جميع نقاط فئة الصانعين (الفرق) التي جمعها ماكلارين مرسيدس خلال موسم 2007 وفرضت غرامة مالية قدرها مئة ألف دولار على الفريق لتورطه في فضيحة التجسس على فريق فيراري الإيطالي في عام 2007 .

وفي بداية موسم 2009 جرد هاميلتون من نتيجته بسباق الجائزة الكبرى الأسترالي بينما أوقف فريقه ثلاثة سباقات مع إيقاف التنفيذ لإدلائهم بمعلومات مضللة لمراقبي السباق الأسترالي.

وقال هاميلتون: "كان شعوري أشبه بشعور أي شخص يزج به في السجن ولكنه يشعر أنه لا يجب أن يكون وراء القضبان... كان هذا هو شعوري بالضبط رغم علمي بأن ما حدث في أستراليا كان خطأ".

وأنهى هاميلتون موسمه الأول في فورمولا -1 في المركز الثاني ثم توج بلقب بطولة العالم في الموسم التالي ليصبح أصغر بطل عالم في تاريخ سباقات فورمولا -1 بعد نهاية درامية لموسم العام الماضي. ولكن ماكلارين مازال في الصفوف الخلفية ببطولة العالم لهذا العام ولديه سيارة ليست قادرة على منافسة سيارات فرق براون وريد بول المتصدرة لترتيب البطولة.

وتتزامن تصريحات هاميلتون المنشورة اليوم مع اجتماع ماكس موسلي رئيس الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) مع اتحاد الفرق (فوتا) وبيرني إكليستون مالك حقوق بطولة العالم لسباقات فورمولا -1 حول موضوع الحد الأقصى للميزانية المثير للجدل الذي يريد فيا تطبيقه بداية من موسم 2010 .

ويقود فريقا فيراري ورينو فرق الأغلبية التي هددت بعدم المشاركة في بطولة فورمولا -1 إذا لم يتم إلغاء قرار فيا بوضع حد أقصى لميزانيات الفرق يبلغ 45 مليون يورو (61 مليون دولار) خلال العام المقبل.

وبرغم أن قرار تحديد الميزانية ليس إجباريا فإنه من ناحية أخرى يمنح الفرق التي ستطبقه حرية كاملة في النواحي الفنية بمناطق مثل محركات السيارات وديناميكية الهواء. أما الفرق التي ستضع ميزانيات أكبر فستواجه بعض القيود.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان