إعلان
إعلان
main-background

حلم لوكلير وذكريات لاودا تلهب المشاعر قبل سباق موناكو

reuters
22 مايو 201910:37
 شارل لوكليرEPA

سينافس شارل لوكلير في شوارع مدينته بسيارة فيراري لأول مرة خلال سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ليتحول حلم الطفولة إلى حقيقة لكن فريق مرسيدس يمتلك هو الآخر دفعة من المشاعر.

وألقت وفاة أسطورة فورمولا 1 النمساوي نيكي لاودا، وهو بطل العالم ثلاث مرات والرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس، بظلالها على السباق بطريقة مختلفة.

وقبل نحو أسبوع، كان هناك من يخشى من أن يؤدي حصد مرسيدس للمركزين الأول والثاني لسادس مرة على التوالي هذا الموسم، على الحلبة الضيقة والمتعرجة والتي شهدت الكثير من الأحداث في الماضي، إلى انصراف الجماهير عن البطولة.

لكن الأمر سيبدو الآن بمثابة تقدير مناسب لرجل فاز بألقابه مع مكلارين وفيراري لكنه ساند وبكل قوة فريقه مرسيدس بسائقيه لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس مثلما يفعل أي شخص آخر.

ويتوقع أن تنهال الكثير من الإشادة والثناء على أحد أعظم الشخصيات في تاريخ الرياضة والذي فاز مع فيراري في موناكو عامي 1975 و1976.

وقال توتو فولف رئيس مرسيدس إن مواطنه كان بمثابة ضوء يرشد الباقين.

وأضاف "كزميل في الفريق خلال ست سنوات ونصف، كان نيكي أمينا بشدة...ومخلصا بحق.

وتابع "كان من الرائع وجوده بيننا حيث لمسنا بأنفسنا ما يعنيه أن يكون جزءا من نجاحات الفريق".

ويتفوق هاميلتون على بوتاس بفارق سبع نقاط قبل خوض السائق البريطاني لأحد السباقات المفضلة لديه والذي فاز به مرتين من قبل فيما ترجح شخصية السيارة أن فريق مرسيدس سيكون صاحب اليد العليا في السباق.

وقال كريستيان هورنر رئيس رد بول عقب فوز هاميلتون في اسبانيا قبل 10 أيام "إذا ما نظرت إلى الأداء في قطاعات الحلبة (في برشلونة) ذات السرعة المنخفضة، فإنك ستتوقع ظهورهم بمنتهى القوة (في موناكو).

وأكمل "سيكون مرسيدس بالقطع الأوفر حظا".

?i=epa%2fmotor%2f2019-05%2f2019-05-22-07592027_epa

*أمل فرستابن

وفاز رد بول بالسباق العام الماضي من مركز أول المنطلقين عبر سائقه دانييل ريتشياردو لكن السائق الاسترالي انتقل الى رينو وبات ماكس فرستابن الأمل الرئيسي الآن للفريق.

ولا يملك السائق الهولندي الشاب مثل تلك الذكريات السعيدة على الحلبة خاصة بعد أن حطم فرصه بالاصطدام بالحائط في التجارب الحرة الأخيرة يوم السبت وانطلق من المركز الأخير.

وقال "انظر إلى الأداء عند السرعات المنخفضة في القطاع الأخير (في اسبانيا)، لم نكن وبوضوح المرشحين ولا أتوقع أن يكون الأمر كما كان العام الماضي عندما كنا في غاية القوة في موناكو".

وفاز سيباستيان فيتل سائق فيراري بسباق موناكو مرتين لكن أغلب التركيز سينصب على لوكلير الذي ولد في الإمارة المطلة على البحر المتوسط ويمكن أن يصبح أول سائق محلي يحصد نقاطا على أرضه منذ لوي شيرون في الخمسينات من القرن الماضي.

وسيكون أول فوز للسائق القادم من موناكو في بطولة العالم لفورمولا 1، والذي خرج من سباق العام الماضي في ظهوره الأول مع ساوبر، حدثا مهما للغاية بحق.

وقال لوكلير "إنه أول سباق للجائزة الكبرى أخوضه في بلادي كسائق لفيراري ما يعد بأن يكون أسبوعا مميزا.

وواصل "أتذكر وأنا طفل أنني كنت أمضي فترة بعد الظهر مع صديق كان يعيش في شقة سكنية ذات شرفة مطلة على منعطف سانت ديفوت. كنا نعتاد اللعب بالسيارات الصغيرة بينما كانت السيارات الحقيقية تندفع أسفل الشرفة.

وأشار "كنت أقول لنفسي دوما أنه وفي يوم ما، سيكون من الرائع أن أشارك في هذا السباق".

ولا يتوقع أن يعتلي ريتشياردو، الذي أنهى مرة واحدة ضمن المراكز التي تمنح أصحابها نقاطا هذا العام بعد أن حل سابعا في أفضل نتيجة له في الموسم الحالي، منصة التتويج يوم الأحد المقبل لكن السائق الاسترالي يتوقع تقديم أداء أفضل.

وقال لرويترز "لقد فعلتها من قبل لذا فإنها حلبة اعتدت عليها. لدي الفضول حقا لأرى كيفية أدائي في موناكو هذا العام.

"أعتقد أن بوسعنا تحقيق نتيجة جيدة. ربما أفضل نتيجة لنا هذا العام. سنرى". 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان