

EPAيأمل الحصان الإيطالي في قطع خطوة كبيرة نحو الأمام، حيث يبدأ فيراري، أنجح وأقدم فريق في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الموسم الجديد بآمال استعادة القمة، في وقت تحتفل فيه الشركة بمرور 70 عاما على تأسيسها.
وبعد 10 سنوات على آخر لقب حققه في بطولة العالم للسائقين بفضل كيمي رايكونن في 2007، كان فيراري هو صاحب الأزمنة الأسرع في نهاية تجارب ما قبل انطلاق الموسم التي استمرت لثمانية أيام، وبنتيجة رائعة من ناحية الكفاءة.
وخضعت سيارة الفريق الجديدة إس.إف.70.إتش، والتي اكتسبت اسمها من أول سيارة صنعها إنزو فيراري في 1947 للتدقيق من قبل المنافسين الذين شعروا بالقلق.
ومع تقليص الأنشطة الإعلامية وعرض السيارة على الإنترنت بدون ضجة، اعتمد فيراري الابتعاد عن الأنظار في الاستعداد لجائزة أستراليا الكبرى في الفترة من 24 وحتى 26 مارس/ آذار.
ونجح الفريق في الخداع من قبل، وظهر الحصان الجامح في حالة جيدة في الاختبارات، وساءت الأمور بمجرد بدء الموسم.
لكن هذه المرة تدور الشكوك حول أن فيراري لم يظهر قوته الحقيقية، وأنه جاهز لانتزاع السيطرة من مرسيدس.
وقال لويس هاميلتون، سائق مرسيدس وبطل العالم 3 مرات، للصحفيين الأسبوع الماضي، رغم أن الفريق الإيطالي كان سريعا للغاية "أعتقد أن فيراري يخدع الجميع وأن السيارة أسرع مما تبدو عليه. الفريق قريب للغاية إن لم يكن الأسرع بالفعل".
واتفق دانييل ريتشياردو سائق رد بول مع هاميلتون.
وأضاف "فيراري يبدو قويا. في هذه اللحظة يبدو أنه قريب للغاية من سرعة مرسيدس إن لم يكن أسرع".
خالي الوفاض
وفشل فيراري في الفوز بأي سباق في الموسم الماضي، وهو ما حدث للمرة الثانية في 3 سنوات، بينما فاز مرسيدس في 19 من 21 سباقا، ونال لقبي بطولتي السائقين والصانعين للمرة الثالثة على التوالي.
وولت أيام هيمنة سيارات فيراري الحمراء، التي شاركت في كل بطولة منذ انطلاق فورمولا 1 في 1950، على البطولة مع مايكل شوماخر بطل العالم 7 مرات.
لكن بتغيير اللوائح في 2017 ووجود إطارات أكبر وسيارات أسرع ربما تكون إشارة لإحياء هذه السيطرة مع وجود سيباستيان فيتل بطل العالم 4 مرات والفنلندي "جبل الجليد" كيمي رايكونن فيما يبدو أنه سيكون موسمه الأخير.
والأمور تسير بشكل أفضل ومحرك السيارة يبدو قويا والفريق تجاوز فترة صعبة في 2016 حينما هون ماوريتسيو أريفابيني من شأن تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات داخل المصنع.
وقال فيتل، الذي انضم إلى فيراري في 2015 أملا في اتباع خطوات بطل طفولته شوماخر، "أعتقد أننا أفضل من الموسم الماضي. أعتقد أن الفريق في حالة أفضل. ما حدث خلف الكواليس (في العام الماضي) كان مهما للغاية لقطع خطوة للأمام وأتمنى أن نكون نجحنا في ذلك".
وحقق رايكونن أسرع زمن في تاريخ حلبة برشلونة، حيث سجل دقيقة واحدة و18.634 ثانية.
ومع ارتباط اسم الشركة بنجاح الفريق على الحلبات، وتطلع الرئيس سيرجيو ماركيوني للمزيد من الأموال فإن فيتل كان حذرا في التقليل من التوقعات.
وقال "لو نجحنا في المنافسة على الصعود لمنصة التتويج في ملبورن سيكون ذلك رائعا. لو فزت ببطولة العالم للصانعين 3 مرات متتالية بالتأكيد ستكون المرشح الأبرز سواء تغيرت اللوائح أم لا".



