EPAوصف البعض سيارة ريسنج بوينت بأنها "مرسيدس الوردية" لأنها تشبه سيارة الفريق الفائز باللقب العام الماضي، لكن الفريق الذي يتخذ من سيلفرستون مقرا له رد بقوة قائلا إن هذا الاعتقاد خاطئ تماما.
وقال مسؤولو ريسنج بوينت إن هناك بالفعل بعض التشابه لكنها أكدوا على أحقيتهم في الحصول على المزيد من الاحترام.
ولم يكشف مشرفو بطولة العالم فورمولا 1 بعد عن موقفهم بخصوص سيارة ريسنج بوينت، لكن فريق رينو المنافس تقدم بثالث احتجاج ضد شرعية السيارة الوردية بعد سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم الأحد.
إشادة في المكان الصحيح
وقال أوتمار سافناور رئيس الفريق وأندرو جرين المدير التقني في مقابلة بالفيديو مع رويترز على هامش سباق بريطانيا إنه حان الوقت "لتوجيه الإشادة في المكان المستحق لها".
وأضاف سافناور: "لا أقصد الإشادة بي كثيرا، بل بعمال المصنع الذين عملوا بجدية حقا لتطوير هذه السيارة، لتبلغ ما وصلت إليه، وهم مستمرون بجدية في التطويرات الإضافية".
وتابع: "هناك مبالغة كبيرة فيما يقال عن نسخ السيارة أو سرقتها، وهذا تقليل من عملهم. هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق".
وتقدمت رينو باحتجاج ضد ريسنج بوينت في آخر 3 سباقات، اعتراضا على فتحات تهوية المكابح التي أصبحت من "الأجزاء" التي ينبغي على الفرق تصنيعها في 2020.
واتهمت فرق مؤيدة لرينو، مثل مكلارين، ريسنج بوينت بالتعدي على الروح الرياضية وترغب في وجود لوائح مستقبلية لاستبعاد تصميم سيارات مشابهة.
ومن المرجح اتخاذ قرار بخصوص شرعية السيارة في غضون أسبوع.
ولم يكن تصنيع فتحات تهوية المكابح مسؤولية كل فريق العام الماضي، عندما صمم فريق ريسنج بوينت سيارته على طريقة مرسيدس بدلا من رد بول.
وتزود مرسيدس ريسنج بوينت بالمحركات وصندوق التروس في الوقت الحالي.
سرعة فائقة
وأظهرت سيارة ريسنج بوينت سرعتها الفائقة خلال الموسم الجاري، وشغلت السيارتان الصف الثاني في سباق المجر، ويعتقد جرين أن البعض بات ينظر إلى فريقه كتهديد للفرق الكبرى والأكثر ثراء.
وقال جرين: "في 2019... حدثت عملية نقل المعلومات الخاصة بفتحات تهوية المكابح بشكل شرعي تماما. ونحن استخدمنا هذه المعلومات كمرجع ونقطة انطلاق لتصنيعها شرعيا".
وأضاف: "تحاول رينو تطبيق لوائح 2020 على 2019 وبأثر رجعي".
وقارن سافناور، الذي نشأ بالقرب من ديترويت، بما حدث في ولاية ميشيجان الأمريكية في سبعينات القرن الماضي بتغيير العمر الأدنى المسموح له بالشراب من 18 إلى 21 عاما.
وقال سافناور: "لا يمكن النظر بأثر رجعي ونقول: الآن العمر المسموح للشراب 21 عاما وفي العام الماضي كان عمرك 19 عاما وشربت الكحول لذا ستذهب إلى السجن".
وتعود ملكية ريسنج بوينت، الذي سيعرف باسم أستون مارتن العام المقبل، بكونسورتيوم كندي بقيادة الملياردير لورانس سترول، الذي ضخ مبالغ لتدعيم الفريق الذي قدم مستويات مذهلة عندما كان ينافس باسم فورس إنديا.
وأكد سافناور أن ريسنج بوينت يمتلك 886 تصميما مختلفا عن فتحات تهوية المكابح فقط.
وقال جرين إن التقليد جزء من فورمولا 1 "ولا يمكن نسيان ما تعرفه بالفعل".
وأضاف: "نتعرض لاتهام بأننا فعلنا شيئا يدعي الآخرون أنهم لا يفعلونه وهذا غير صحيح تماما".
وختم: "إنه من المعروف في فورمولا 1 على مدار عقود، بأنه يتم النظر إلى مبادئ الآخرين وأفكارهم والحصول على بعضها لتصبح ملكهم".
وتابع: "من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر".



