إعلان
إعلان

تأييد كبير لوجود الهيلو بعد إنقاذ حياة جروجان

reuters
30 نوفمبر 202006:25
جروجانReuters

قال رومان جروجان، سائق فريق هاس، إن الفضل في إنقاذ حياته يعود لوسيلة حماية الرأس "الهيلو" بعد تعرضه لحادث مروع، أدى إلى انقسام سيارته إلى نصفين في اللفة الأولى لسباق جائزة البحرين الكبرى ببطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

واخترقت سيارة جروجان، الحواجز بسرعة عالية وهو الاصطدام الذي أدى إلى انشطار السيارة إلى نصفين واشتعال النيران فيها، قبل أن يحرر جروجان نفسه من حزام الأمان ويهرب من السيارة.

ونجا جروجان (34 عاما) من الحادث واقتصرت الإصابة على حروق بسيطة في اليدين، وحاليا يتلقى العلاج في مستشفى عسكري نقل إليه عقب الحادث.

وقال السائق الفرنسي مبتسما في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه ضمادات على يديه "مرحبا بكم جميعا، أردت فقط القول إنني بخير.. بخير نوعا ما".

وتابع "لم أكن متحمسا للهيلو قبل عدة سنوات، لكني أعتقد أنه أفضل شيء جلبناه إلى الفورمولا 1، وبدونه لما تمكنت من التحدث إليكم اليوم".

وأدخلت الفورمولا 1، الهيلو، وهو عبارة عن دعامة من مادة التيتنيوم مثبتة على 3 نقاط ارتكاز فوق قمرة القيادة لحماية رأس السائقين من الحطام المتطاير، في 2018 وتسبب في جدل كبير في البداية.

وكان جروجان، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم ومن المرجح رحيله عن الفورمولا 1، أحد المعارضين للهيلو في ذلك الوقت، ووصف يوم إدخاله البطولة بأنه "يوم حزين" للرياضة.

لكن أمس الأحد، اتفق الكثيرون مع امتنانه تجاه وجود الهيلو في الرياضة.

وقال روس براون مدير رياضة المحركات في الفورمولا 1 لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية "بدون شك كان الهيلو العامل الذي أنقذنا اليوم وأنقذ رومان".

وتابع "كان هناك جدل كبير عند إدخاله، والآن لا أعتقد أن هناك أي شكوك بشأن صحة ذلك. لعب دورًا كبيرًا في إنقاذ حياة شخص اليوم".

وأضاف "علينا القيام بتحليل عميق لكل الأحداث التي وقعت اليوم، لأن هناك عددًا من الأمور لم يكن يجب حدوثها".

وشدد "الحريق كان مقلقا، الكسر في الحواجز كان مقلقا. أعتقد أن الأمر الإيجابي هو الأمان في السيارة، وهذا ما ساهم في النجاة".

?i=epa%2fmotor%2f2020-11%2f2020-11-29-08850800_epa

ماضي الفورمولا 1 الخطير 

أشار براون إلى أن الكسر في الحواجز، كان مشكلة في زمن الفورمولا 1 الخطير السابق "وفي المعتاد تسبب في حدوث وفاة".

وأوضح براون أن الرياضة لم تشهد حريقا مثل هذا منذ سنوات، على الرغم من أن خزانات الوقود تًصنع الآن لكي تكون "قوية جدا" لكنه يعتقد أن السبب في ذلك يرتبط بنقطة الكسر في السيارة.

وتابع "بدا أنه حريق كبير لكن هذه السيارات تحمل 100 كيلو جرام من الوقود عند انطلاق السباق. أعتقد أن اشتعال مئة كيلو جرام من الوقود يتسبب في حريق أكبر. بالنسبة لي كان حريقا في بضعة كيلو جرامات من الوقود".

وقال ديمون هيل بطل العالم 1996 إنه كان "مندهشا" مما شاهده وإنها معجزة بخروج جروجان، وهو أب لثلاثة أطفال، ومن المحتمل رحيله عن الفورمولا 1 بعد نهاية عقده هذا الموسم، حيا.

وعبر لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات والفائز بسباق البحرين مع مرسيدس أيضًا عن سعادته وامتنانه بنجاح الهيلو.

وأضاف "أنا سعيد لعدم قطع الحواجز، رأس جروجان أو ما شابه ذلك. الوضع كان يمكن أن يصبح أكثر سوءا".

واتفق كريستيان هورنر رئيس ريد بول قائلا "فظيع. لم أعتقد أنه يمكن أن يخرج السائق سليما من حادث مثل هذا".

وتابع "كل الفضل للاتحاد الدولي للسيارات. اختراق سيارة للحواجز بهذا الشكل وخروج السائق حيًا وسط هذا الحريق، وكل الأمور الأخرى، هذا بفضل العمل الذي يقوم به الاتحاد الدولي. الاتحاد الدولي لديه الحق في مواصلة الضغط من أجل إجراءات السلامة.

ونوه "تتعلم الكثير في هذا العمل وليس فقط من أجل جعل السيارة أسرع. رومان جروجان كان رجلا محظوظا للغاية الليلة".

وكال هاميلتون، المديح لمشرفي السباق والفريق الطبي لسرعة وصولهم إلى موقع الحادث.

وقال "الاتحاد الدولي قام بعمل مذهل. المشرفون هم أبطال في كل أسبوع، نخوض فيه جائزة كبرى وهؤلاء الرجال هنا لحمايتنا وهم رائعون فيما يقومون به".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان