سيبدأ أول سباق اوروبي في بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات
سيبدأ أول سباق اوروبي في بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات هذا الموسم بجائزة اسبانيا الكبرى الأسبوع المقبل حيث سيسعى لويس هاميلتون ومارك ويبر وآخرون لأن يصبح أحدهم خامس فائز مختلف في خمسة سباقات بالبطولة حتى الآن.
وبعد أن كان من السهل توقع نتيجة السباق الاسباني الذي يقام على حلبة قطالونيا التي تستضيف التجارب السابقة لانطلاق الموسم ولا توفر أي احتمالات للمفاجآت حتى للسائقين الصاعدين عند خط الانطلاق - فإنه الآن أبعد ما يكون عن التوقع.
وتعاقب أربعة سائقين على الفوز بالسباقات وتصدر الترتيب العام منذ انطلاق البطولة في استراليا في مارس اذار الماضي ويبدو الألماني سيباستيان فيتل حامل اللقب في الموسمين الماضيين وزميل ويبر في رد بول الرجل الذي يقف في صدارة المشهد حاليا.
كما حقق كل من جنسون باتون سائق مكلارين والاسباني فرناندو الونسو سائق فيراري - الذي يتطلع لخوض سباق بلاده بسيارة قد تكون أفضل بعد إجراء تحسينات عليها - ونيكو روزبرج سائق مرسيدس الفوز أيضا.
وصعد ثمانية سائقين مختلفين من ستة فرق لمنصة التتويج حتى الآن.
ومنذ 1983 حين كان كيكي روزبرج والد السائق الألماني نيكو يخوض السباقات لم يشهد أي موسم خمسة فائزين مختلفين لكن التاريخ قد يعيد نفسه يوم الأحد المقبل.
ويتعين على هامليتون سائق مكلارين وبطل العالم 2008 الذي انطلق من المركز الأول مرتين في 2012 أن يحقق الفوز مرة أخرى قبل مرور وقت طويل وقد يكون انتقال البطولة إلى اوروبا هو الموقف المناسب.
وقال البريطاني هاميلتون الذي احتل المركز الثاني في سباق اسبانيا العام الماضي "خضنا سباقا رائعا في اسبانيا العام الماضي ونافست سيباستيان حتى النهاية. أعتقد أننا نملك سيارة أكثر قدرة على المنافسة هذا العام لذلك أتمنى أن نقدم أداء أقوى."
وأضاف "أعتقد أنه سيكون أحد أصعب السباقات هذا العام من حيث التخطي.. لكني أتمنى أن أقدم أداء قويا في التجارب التأهيلية لكي أتمكن من الانطلاق من أفضل مركز ممكن في السباق."
وانطلق الاسترالي ويبر أولا في اسبانيا في العامين الماضيين وحقق الفوز في 2010 في حلبة كان الفوز فيها من نصيب أول المنطلقين عشر مرات في آخر 11 سباقا ويدرك جيدا أن سيارته قادرة على أن تفعل ذلك مرة أخرى.
وقال ويبر "أحب حلبة برشلونة.. نقوم بالكثير من العمل هناك ولقد حققنا أشياء جيدة في هذه الحلبة في الماضي.. لذلك أتطلع لخوض هذا السباق."
واحتل الفنلندي كيمي رايكونن - بطل العالم 2007 مع فيراري والذي عاد للبطولة هذا العام مع فريق لوتس - المركز الثاني في سباق البحرين الذي شابه الاضطراب الشهر الماضي كما احتل زميله الفرنسي رومان جروجان المركز الثالث. ولا يجب أبدا إغفال هذا الثنائي.
ولا يجب أيضا إغفال الألماني مايكل شوماخر بطل العالم سبع مرات رغم أنه لم يصعد لمنصة التتويج في أي سباق منذ عودته في 2010 كما انتقد إطارات بيريلي التي حقق زميله روزبرج الفوز بها في الصين.
وشوماخر هو الأكثر فوزا في برشلونة بانتصاره هناك ست مرات.
ولطالما اعتبرت برشلونة حلبة للتجارب قبل بداية الموسم لكن في ظل المنافسة القوية جدا بين السائقين الذين تفصل بينهم أجزاء من الثواني فإن هذا الوضع قد يتغير.
وقال كريستيان هورنر مدير رد بول لموقع اوتوسبورت دوت كوم على الانترنت بعد التجارب التي أجريت في إيطاليا قبل أيام "عادة تكون برشلونة مؤشرا جيدا لأداء السيارات.. لو قدمت السيارة أداء جيدا هناك فإنها تكون مرشحة لتقديم أداء جيد في معظم الأماكن."
وأضاف "لكن لا أحد يعرف إن كان هذا سيبقى قائما هذا العام. أنا واثق أن معظم الفرق ستخوض سباق اسبانيا هذا العام بعد إدخال تحسينات على السيارات بدرجات مختلفة."
وتابع "هذا هو أول سباق في اوروبا هذا الموسم لذلك تقدم فيه الفرق مكونات جديدة في سياراتها ونحن لسنا بعيدين عن ذلك. سيكون من المثير أن نرى مدى التطور لدى الفرق."
ويتمنى مكلارين أن يتمكن من زيادة ارتفاع مقدمة سيارته بعدما حاول إدخال هذا التغيير خلال التجارب التي جرت في إيطاليا بينما حقق لوتس أفضل زمن في تلك التجارب عن طريق جروجان.
وقال ايريك بولييه مدير لوتس "نجحنا في الاعتناء بإطاراتنا بطريقة جيدة أثناء السباقات حتى الآن لكن حلبة برشلونة فيها قسوة خاصة بالنسبة للإطار الأمامي الأيسر."
وتابع "ربما نقوم بأداء أفضل من منافسينا في هذه الناحية. علامة التساؤل الوحيدة في أدائنا تتعلق بدرجة الحرارة."