Reutersقال جنسون باتون، سائق وليامز السابق، الذي تولى مؤخرا منصبا استشاريا، إن الفريق سيحتاج إلى سنوات للكفاح، والابتعاد عن المؤخرة، في بطولة العالم فورمولا 1 للسيارات، لكنه يعتقد في وجود شعور جديد بالتفاؤل، خلال الفترة الحالية.
واحتل وليامز، الذي كان يهيمن سابقا على هذه الرياضة، المركز الأخير في الموسمين الماضيين، ولم يسجل أي نقطة طوال العام المنقضي، بينما حصد نقطة وحيدة في آخر 45 سباقا، ولم يفز بأي سباق منذ 2012.
وباعت العائلة المؤسسة هذا الفريق، في أغسطس آب الماضي، وانتقلت ملكيته إلى مؤسسة "دوريلتون كابيتال" الأمريكية.
وبدأ وليامز صفحة جديدة بشراء صندوق التروس، وبعض الأنظمة الهيدروليكية، من مرسيدس.
وقال باتون، بطل العالم 2009 مع براون "أعتقد أن الملاك الجدد، لا يشعرون بالخوف من التفكير خارج الصندوق، وتجربة أشياء جديدة.. أتفهم أن الأمر كان يتعلق بنشاط تجاري عائلي لفترة طويلة، وكانوا يرغبون في إنتاج كل شيء بأنفسهم، لكن أحيانا لا تستطيع".
وواصل "تحتاج إلى الاستعانة بأشياء من الخارج.. والاستعانة بشركة مثل مرسيدس، يجب أن تسفر عن نتائج إيجابية، إذا نظرنا إلى ما حققته في آخر 8 سنوات في فورمولا 1".
وهيمن فريق مرسيدس، الذي يضم لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرات، على كل الألقاب منذ 2014، بنفس محرك سيارة وليامز.
* الطريق الصحيح
وقال باتون "أعتقد أن (وليامز) يسير في الطريق الصحيح، ويحتاج فقط إلى الوقت.. لن يحدث التغيير في ليلة واحد، بل سيحتاج إلى عدة سنوات، لكننا في الطريق الصحيح".
وأردف "أعتقد أن جزءا كبيرا من ذلك، يتعلق بحاجة الفريق إلى التغيير، لأن كل شخص يشعر بإحباط كبير، في ظل ما حدث خلال آخر عامين، وبسبب المعاناة، لكن يوجد شعور جديد بالتفاؤل".
وقال باتون، الذي بدأ مسيرته في فورمولا 1 مع وليامز، في 2000، وكان سابقا أصغر سائق يحصد نقطة، إن عقده الممتد لعدة سنوات، ربما يجعله يقود سيارات قديمة للفريق، وليس السيارة الحالية.
وأضاف "هذه ليست وظيفتي بقيادة السيارة وإبلاغ السائقين كيفية القيادة.. يتعلق الأمر بقضاء وقت مع السائقين، واستيعاب أي أمور تتعلق بالسيارة، أو بمشاعرهم داخل الفريق".
ويتكون فريق وليامز الحالي من البريطاني، جورج راسل، البالغ عمره 22 عاما، الذي يرتبط بعقد طويل مع مرسيدس، والكندي نيكولاس لطيفي البالغ عمره 25 عاما.
ويعمل باتون كمحلل تلفزيوني في شبكة "سكاي"، وقال إنه سيحضر عدة سباقات، وسيكون في موقف متابعة وليامز من الخارج، إلى جانب رؤيته للفريق من الداخل.
قد يعجبك أيضاً


