إعلان
إعلان
main-background

مصمم أول ملعب جولف أولمبي يتحدث عن تجربته

reuters
25 يوليو 201601:35
جيل هانس

وقع الاختيار على جيل هانس في 2012 لتصميم ملعب الجولف الذي سيشهد عودة الرياضة للبرنامج الأولمبي بعد غياب أكثر من 100 عام.

وتفوق هانس (52 عاما) وهو رئيس مكتب هانس لتصميم ملاعب الجولف على بعض أكبر الأسماء في عالم الجولف بينها جاك نيكلاوس وجريج نورمان وجاري بلاير ليفوز بتصميم الملعب.

ونقل الأمريكي هانس أسرته إلى ريو دي جانيرو لمدة سبعة أشهر للإشراف على أعمال البناء التي استغرقت وقتا أطول من المتوقع.

وفي حديث مع رويترز قبل أسابيع على انطلاق الأولمبياد تطرق هانس إلى إقامة ملعب جولف من البداية في بلد لا يشتهر بالجولف والسمات المميزة لتصميمه وقرار روري مكيلروي وبعض لاعبي الجولف البارزين بالغياب عن الأولمبياد.

وقال: "نحاول بناء ملاعب تعطي شعورا بأنها تنتمي إلى بيئتها المحيطة. كان هدفنا هو بناء ملعب جولف يعطي شعورا بأنه يلائم ذلك المكان المليء بالرمال والنباتات القصيرة ويعطي شعورا بالساحل أكثر من أي شيء اخر. كانت رؤيتنا.. كيف يبدو ملعب جولف ساحلي في ريو وكيف يناسب بيئته المحيطة؟".

وأضاف: "هناك ملاعب جولف قليلة للغاية في البرازيل. كي نرسم صورة لمسؤولي لجنة الاختيار كان النموذج الأقرب هو الملعب الواقع في ضواحي ملبورن في أستراليا الذي يتسم بنباتات مشابهة وطبيعة رملية. وفي النهاية الموقع الرملي في ملعب الجولف الذي صممناه أقرب ما يكون لأستراليا".

وتابع: "لم نكن نعرف ماذا سيحدث في النزاعات القضائية على الأرض والتحديات البيئية التي واجهت الملعب. وبعدما أدركنا ما يحدث لم نستطع أن نترك الوضع يؤثر في مهمتنا لأن الوضع كان خارج أيدينا. كان التحدي الأكبر في جهود تنفيذ مهمتنا هو التغلب على عدم فهم ما يعنيه بناء ملعب جولف في البرازيل وكذلك نقص الموارد في بداية المشروع. كانت هذه الجوانب التي سببت أكبر قدر من الإحباط".

وواصل: "استغرق البناء نحو 20 شهرا اجمالا منذ أن بدأنا العمل من الصفر إلى أن تم الانتهاء من تهيئة العشب. نعم.. أنا سعيد بنسبة 100 في المئة.. رغم أن المشروع استغرق وقتا أطول وواجه صعوبات أكبر مما توقعناه.. في النهاية حققنا النتائج المرجوة".

وأشار في حديثه: "أعتقد أن التنوع في حفر الجولف والمسافات هو سمة بارزة أخرى ستكون واضحة لمن يتابع منافسات الأولمبياد".

وأردف: " نأمل أن  سيمثل الملعب نفس القدر من التحدي بالنسبة للرجال والسيدات سيتم وضع الحفر في مواقع متشابهة. يحدوني الأمل أن تكون درجة التحدي واحدة ولكن العامل الحاسم سيكون الطقس. عادة ما يكون الجو عاصفا في أغسطس. صممنا ملعب الجولف للتعامل مع الرياح. لذا إذا هبت الرياح بقوة كما هو المعتاد أعتقد أنه سيكون تحديا كبيرا".

وأكمل: "يجب أن يستضيف كل ملعب أولمبي بداية بالكرة الطائرة مرورا بتنس الطاولة وانتهاء بالجولف حدثا لاختباره. بالنظر لكونه ملعبا أولمبيا يجب عليهم اختبار لوحة النتيجة والوقت والتأكد أنها تعمل. لوقت طويل دار نقاش حول استقدام لاعبين دوليين إلى ريو".

وأوضح: "لكن نظرا لبرنامج المنافسات المزدحم للرجال والسيدات قررت اللجنة المنظمة فقط الاستعانة بلاعبي جولف محترفين من البرازيل. كانوا متحمسين للغاية وشعروا بالفخر كونهم أول من يخوض جولة رسمية. إذا كان جزء من المهمة يتمثل في زيادة شعبية اللعبة في البرازيل.. فقد كانت فرصة مثالية لاظهار المواهب التي يتمتع بها الجولف البرازيلي".

واستطرد: "من وجهة نظر المصمم نحن محبطون. تود أن ترى أفضل لاعبي العالم يتنافسون على الملعب الذي صممته. ولكن منافسات الرجال ستظل جيدة للغاية.. سيشارك مع ذلك بعض أفضل اللاعبين في العالم".

واختتم: "لكن الأمر سيكون مثيرا للاهتمام في منافسات السيدات. يقول الناس إن أفضل اللاعبين في العالم لن يشاركوا.. ولكن أفضل اللاعبات يشاركن. حتى الان لدينا كل اللاعبات البارزات.. انه أمر رائع بالنسبة لهن ولمنافسات السيدات".  

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان