


كانت رياضة الجولف حكرًا على الفئات الميسورة ماديًا في لبنان لسنوات طويلة، إلا أنه بدأت خطة لنشر اللعبة في كل أنحاء البلاد، لتمارسها الفئات الفقيرة، وكذلك طلاب المدارس، بإنشاء ملاعب صغيرة لا تتجاوز مساحتها 4 متر مربع.
ويثق رئيس الاتحاد، كريم سلام، الذي لم تمر على ولايته أكثر من سنة بقدرة اللاعب اللبناني على إثبات وجوده دوليًا وعربيًا وآسيويًا، وبإمكانيات محدودة.
الولد سر أبيه، فالجولف اللبناني يرتبط بعائلة سلام، في السابق كان المرحوم سليم سلام رئيسًا للاتحاد، استطاع أن ينقل اللعبة من الدائرة الضيقة، لينشرها وتصبح معروفة عربيًا وآسيويا.
ثروة المغتربين
ينتهج كريم سليم سلام نفس الأسلوب ويعمل على تطويره، حيث يقول في حديثه لكووورة: "نعتمد على المغتربين لأنهم يشكلون ثروة، كذلك فإن الخامات الموجودة في المهجر تعتبر مخزونًا للمنتخبات الوطنية، وخصوصًا أن بعضهم من أعمار ناشئة وصغيرة".
وأضاف: "عملنا على نشر اللعبة في المدارس الرسمية من خلال تجهيز مضمارات صغيرة في القاعات، لتدريس أصول اللعبة، وبات لدينا أكثر من 1000 لاعب، بينهم الكثير ممن استمروا بعدها وبدأوا بمزاولة اللعبة في نادي الجولف اللبناني، ونجحنا في استيعاب وجوه جديدة".
وتابع: "هذه الخطة بدأ تطبيقها أيضًا بالأردن، لنشر اللعبة، ونحن بصدد دعمه بمدربين لنجاحها".
المواهب في الخارج
وعن اللاعبين اللبنانيين الموجودين في الخارج، قال سلام: "تلقينا اتصالات كثيرة عن وجود خامات لبنانية الموجودة، بدأت تلعب باسم لبنان ومن الأسماء سارة عساف وليا عساف في فرنسا، وريان شكر في سويسرا وأرثر بركانت في أستراليا، وماتيو جرمانوس في إفريقيا، وتيمور سميث الذي يبلغ عشر سنوات في دبي، وكارل طرابلسي في ألمانيا".
وواصل: "هؤلاء جميعهم بانتظار إشارة منا للانضمام إلى المنتخب، وتمثيل لبنان في الدورات العالمية والمشاركات العربية والدولية".
وأوضح: "أحرزنا ميدالية في البطولة العربية بتونس بواسطة فانيسا ريشاني، واليوم نتطلع لتحقيق نتيجة في دورة إنجلترا الدولية للناشئين التي تقام باسم "كاس إنجلترا" بمشاركة لاعبين دوليين".
الشق الإداري
أعيد انتخاب كريم سليم سلام في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي، وأسندت إليه مهمة نشر برامج على اللاعبين الناشئين.
وأشار كريم سليم: "هناك تنسيق دائم مع الاتحاد الدولي، وباتت العلاقة متينة ومبنية على الثقة المتبادلة، وعدنا لتمثيل لبنان في آسيا، استعنا بالخبرات الدولية، ويقوم أحد أهم الخبراء بزيارة لبنان كل ثلاثة أشهر، لإعداد تقارير عن اللعبة في لبنان".
ملعب جولف واحد
واستطرد: "في لبنان ملعب جولف، بمئات الأمتار ومن أفضل الملاعب في العالم، جرت بعض المحاولات كي تقوم الدولة بالإشراف عليه، لكنها باءت بالفشل، وتم التجديد لنادي الجولف بمزاولة اللعبة عليه لسبع سنوات".
وأتم سلام:" ندفع 50 ألف دولار سنويًا، يتم مضاعفتها ب50 أخرى كل سنة، ويتكفل أعضاء النادي بها".



