

EPAعاد لاعب الجولف الأمريكي الشهير تايجر وودز، إلى الملاعب مؤخرًا بعد غياب 15 شهرًا بسبب الإصابة.
ومع احتفاله اليوم الجمعة بعيد ميلاده الـ 41، ينتظر وودز تحديد مصيره في العام الجديد.
وقد يكون عام 2017 بمثابة فرصة لاستعادة بعض البريق الذي خفت في الأعوام الأخيرة أو خطوة جديدة على طريق الاعتزال والابتعاد عن بؤرة الضوء بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.
وكانت الجراحة التي أجراها وودز في نوفمبر/تشرين ثان 2015 هي الثالثة له في الظهر، وفي غضون أقل من عامين لتثير الشكوك حول مستقبله مع اللعبة، التي طالما سطع نجمه من خلالها.
لكن وودز فاجأ الجميع قبل أسابيع قليلة وشارك في البطولة التي ترعاها مؤسسته.
وربما يرى كثيرون أن احتلال وودز للمركز الـ 15 من بين 18 مشاركا في البطولة بمثابة كارثة تعزز من نسبة اعتزال اللاعب المخضرم.
ولكن وودز نفسه أبدى سعادته بهذه النتيجة التي حققها بعد 3 عمليات جراحية في الظهر، وبعد غياب طويل عن المشاركة في البطولات.
وعلق وودز على مشاركته في هذه البطولة وقال "ينتابني شعور جيد للمشاركة في هذه البطولة واختبار مستواي مجددا في مواجهة أفضل لاعبي العالم".
وكشف وودز عن رغبته القوية في العودة بقوة للبطولات خلال 2017، وأوضح "افتقدت الجولف. أعشق هذه الرياضة".
المكسب الأكبر الذي رآه وودز في هذه البطولة كان استعادة الثقة والتعرف على مستواه الفعلي قبل بداية 2017 كما رد بها على المشككين وعلى التكهنات باعتزاله الجولف.
وقال وودز، الذي تراجع للمركز الـ 898 في التصنيف العالمي لمحترفي الجولف "2016 كان عاما صعبا للغاية".
وربما يكون من الصعب على وودز العائد بعد فترة إصابة طويلة أن يعزز رصيده من الألقاب في البطولات الكبيرة والذي توقف عند 14 لقبا، لكنه يستطيع أن يصبح اللاعب الأكثر تحقيقا للانتصارات في عالم الجولف.
وحقق وودز حتى الآن 79 لقبا في منافسات البطولة العالمية لمحترفي الجولف، لكنه يحتاج للفوز بألقاب 3 بطولات من أجل معادلة الرقم القياسي لعدد الانتصارات التي يحققها أي لاعب في هذه البطولة وهو الرقم المسجل باسم مواطنه صامويل سنيد برصيد 82 انتصارا من بينها 7 ألقاب فقط في البطولات الكبيرة.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
