

EPAأصبحت رياضة الجولف حالة خاصة في الرياضة الخليجية بدول الإمارات وقطر وسلطنة عمان، حيث شهدت ملاعب الجولف الخليجية تطورا كبيرا، واستطاعت دول الخليج استقطاب العديد من نجوم العالم في اللعبة، ليس هذا فحسب بل استقطبت أفضل المدربين، وانشاء العديد من الأكاديميات.
ومع كل هذ التطور الكبير ما زال اللاعب العربي والخليجي بعيدا عن الألقاب، التي تحققت على مدار تاريخ انطلاق منافسات الجولة الأوربية للجولف منذ عام 1972، والتي تقام تحت اسم السباق إلى دبي. وقد توزعت الألقاب الخاصة بهذه البطولة العريقة على 35 دولة تتقدمهم إنجلترا وأمريكا واسبانيا، في الوقت الذي غابت فيه شمسها عن أي لاعب عربي، لدرجة أن لقب هذه البطولة مر بدول منها فيجي وتايلاند والهند وسنغافورة.
قال محمد جمعة بوعميم، الذي يترأس جولة الجولف في دول مينا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ) في تصريحات خاصة :"إن الجولة ساهمت في تقليص الفجوة وأنه جرت العادة ان يتم التنافس في بطولة او اثنتين فقط على مدار العام بالنسبة للبطولات العربية، مع نفس اللاعبين دون تطوير الأداء".
وأضاف: "جاءت هذه الجولة لتمنح اللاعب العربي فرصة المشاركة في بطولات تقام وفق روزنامة سنوية في مختلف الدول، وبمشاركة لاعبين أجانب، وبعد عمل لسنوات طويلة لتصبح أكثر من 20 بطولة، ولتصبح في نفس الوقت الجولة الأكثر نموا على مستوى العالم، مما جعل الاتحاد الدولي يعتمدها كجولة مانحة لنقاط التصنيف الدولي، وهو ما نعول عليها لعبور لاعبينا العرب الطامحين في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية".
على صعيد آخر، استقبلت البطولة اليوم عددا من طلاب مدرسة راشد للبنين بدبي، الذين حضروا ضمن مبادرة اتحاد الإمارات للجولف لنشر اللعبة في مدارس الدولة، واستقبلهم محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الجولف في دبي، وقام فريق العمل باصطحابهم في جولة لحضور المنافسات والتعرف على طريقة لعب الجولف ومراقبة أفضل لاعبي العالم.
وتحدث بوعميم بهذه المناسبة، قائلا :"تشكل هذه البطولة مصدر إلهام للاعبين الواعدين، حينما يتواجدون في موقع البطولة ويتابعون على أرض الواقع أفضل اللاعبين القادمين من مختلف دول العالم، والأجواء المحيطة بالحدث والحضور الجماهيري الضخم، الذي يعكس أهمية هذه الرياضة على مستوى العالم، ونأمل أن نشاهد عددا من هؤلاء الطلاب يتألقون في ملاعب الجولف خلال السنوات المقبلة، كوننا نؤمن أن البطل القادم يوما ما سيكون طالب في مدارسنا".
من جانبها، قامت مؤسسة الجولف في دبي، بتعويض الجماهير، التي اشترت تذاكر الجولة الثانية ليوم أمس الجمعة، وذلك عبر تمديد صلاحية هذه التذاكر لتشمل الجولة الثالثة، التي أقيمت اليوم السبت، لتصبح التذاكر الصالحة ليوم واحد قابلة للاستخدام لمدة 48 ساعة، وذلك بسبب توقف اللعب في الجولة الثانية نظرا للأحوال الجوية.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


