


أكد الدنماركي توماس بورن، قائد الفريق الأوروبي في كأس رايدر، مشاركته في النسخة الثامنة والعشرين لبطولة أوميجا دبي ديزرت كلاسيك، التي تنظمها مؤسسة الجولف في دبي، خلال الفترة من 2 وحتى 5 شباط/ فبراير المقبل.
ويتطلع اللاعب صاحب المسيرة الحافلة وسفير مؤسسة "الجولف في دبي"، إلى استعادة أمجاد الماضي، حينما توج بلقب هذه البطولة عام 2001، ووقتها أصبح أول لاعب ينهي البطولة بمجموع 22 ضربة تحت المعدل في رقم قياسي صمد 12 عاما، حتى عادله الاسكتلندي ستيفان جالاشير عام 2013، ثم الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي عام 2015.
وجاء فوز بورن باللقب عام 2001، متفوقا بفارق ضربتين عن الأسطورة الأمريكي تايجر وودز في عرض قوي بينهما سحر الجماهير وقتها.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن غياب الإيرلندي روري ماكلروي عن البطولة بداعي الإصابة، التي تعرض لها مطلع العام الجاري، والتي أجبرته على الغياب عن بطولتي أبو ظبي وقطر على التوالي أيضا، لكن مع حضور بورن، فإن القائمة تبدو زاخرة بأقوى نجوم رياضة الجولف حاليا.
وجاء الاقبال كبيرا على تذاكر البطولة، خصوصا مع العودة المرتقبة لتايجر وودز، وتواجد قائمة زاخرة من الأسماء العالمية في رياضة الجولف، والخدمات التي توفرها اللجنة المنظمة في نادي الإمارات للجولف، تحديدا في قرية البطولة ذات خدمات الضيافة والترفيه المتكاملة، والشاشات العملاقة للاسترخاء وحضور المنافسات بكل راحة رفقة العائلة والأصدقاء.
ورحب محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الجولف في دبي، بعودة الدنماركي توماس بورن للمشاركة.
وقال جمعة :"يسعدنا أن يتواجد معنا قائد الفريق الأوروبي لكأس رايدر عام 2018، اختياره لهذا المنصب يؤكد تفانيه والتزامه غير المحدود لرياضة الجولف".
وعبر الدنماركي توماس بورن، المتوج بـ 21 لقبا احترافيا في مسيرته، عن سعادته بالعودة إلى دبي، وقال "إنها واحدة من الوجهات المفضلة لي لممارسة الجولف، البطولة تقدم كل الخدمات للاعبين المشاركين والملعب في حالة رائعة دائما، وأنجح بتقديم أدائي المعهود عليه كلما تواجدت هنا".
وأضاف اللاعب، الحاصل على 15 لقبا في الجولة الأوروبية :"أشعر إنني بالمنزل هنا في دبي، وحينما أخوض البطولة بحضور هذه الجماهير، أشعر بأنني ألعب في الدنمارك، التنوع في الجنسيات هنا، ووجود جماهير من الدنمارك، يضفي ميزة إضافية، كما أستمتع بالشمس المشرقة، والجو المعتدل في هذا الوقت سنويا".



