أشاد جاي بينر، مدرب الفريق الإماراتي للسباحة بمستوى السباحين المشاركين
أشاد جاي بينر، مدرب الفريق الإماراتي للسباحة بمستوى السباحين المشاركين في منافسات كأس العالم للسباحة التي تنطلق الأسبوع القادم بدبي، ويتطلع بينر إلى خوض فريق الإمارات للسباحة غمار هذا التحدي الكبير.
يشارك في الحدث، الذي يستضيفه مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي يومي 2-3 اكتوبر، كوكبة من السباحين والسباحات في العالم، من ضمنهم أبطال أولمبيون، وأبطال العالم، وحاملو أرقام قياسية عالمية، ويعتقد بينر أن التعرض المنتظم لهذا المستوى من المنافسة، يعد ترفيهاً لجمهور دبي الرياضي، ومصدر تحفيز لأطفال المنطقة الطامحين لتحقيق إنجازات دولية في المستقبل، وقال بينر: " إن التواجد حول سباحين عالميين أثناء تدريباتهم، وتحضيراتهم يعد درساً قيماً لفريقنا، ويتيح له فرصة الاطلاع على سلوكهم، والتزامهم، وتفانيهم ليكونو الأفضل، وهم يدركون أن التنافس على هذا المستوى يحتم عليهم تبني نفس النهج، ومن الرائع أن تكون لدينا أحداث بهذا المستوى؛ تستضيفها أحواضنا بشكل منتظم، لتعزيز رسالتنا، ولخوض سباحينا الصاعدين منافسات عالية المستوى، واستمتاع عشاق السباحة بمواجهات دولية كبرى ".
يتميز الفريق الوطني الإماراتي بمزيج من العمر، والخبرة، ومن لاعبيه الدوليين عبيد الجسمي -31 عاماً- الذي يعد من أفضل السباحين المحليين، وهو من نادي العين، ويضم الفريق في صفوفه أيضاً ممثل أولمبياد لندن مبارك البشر، الذي عاش أجواء منافسات الأولمبياد، ويحرص على تحسين أدائه لتسجيل أرقام جديدة له، ومحمد جيسن الذي أهدى الإمارات رقماً وطنياً جديداً في سباق 200م صدر، في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها البحرين مؤخراً.
ويشارك السباح محمد الغفري ضمن فريق بلاده، بعد أن أصبح أول إماراتي يتوج بميدالية برونزية في كأس العالم العام الماضي، في سباق 50م ظهر، ويتطلع لتكرار الإنجاز وارتقاء منصة التتويج مرة أخرى هذا العام.
ازدحم جدول الفريق الإماراتي للسباحة خلال العام بالكثير من الفعَاليات، وشكل هذا فرصة للمزيد من التطور، إلى جانب التحدي القادم لرياضة السباحة الناشئة في الدولة، وقد أشاد المدرب بينر بالإعلان الذي صدر حديثاً حول تبني مشروع الألعاب الأولمبية المدرسية، وأكد أن تحقيق النجاحات الدولية على المدى الطويل يستلزم زيادة أعداد السباحين في صفوف الفريق الوطني.
وأشاد بينر أيضاً بمجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي قائلاً: "إنها منشأة رائعة، وقاعدة كبرى للفريق الوطني، وإقامتنا لمخيمات تدريبية بشكل منتظم هنا، وتجميع جميع أعضاء الفريق من دبي، والعين، وأبوظبي، يعد أمراً مفيداً للغاية، ويسهم في بناء فريق قوي، وجميع أعضاء الفريق متحمسون لخوض المنافسات في أحضان مجمعهم، ونأمل أن يحظى الفريق بدعم ومؤازرة جمهور دبي".
من جانبه قال د. أحمد سعد الشريف، أمين عام مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة: "نتطلع لمتابعة فريق الإمارات الوطني عن كثب، خلال مشاركته في منافسات كأس العالم للسباحة فينا/أرينا، يومي الثلاثاء، والأربعاء من الأسبوع القادم، ونحث جمهور دولة الإمارات للقدوم إلى المجمع لدعم وتشجيع فريقنا الوطني".
تعد جولة دبي من منافسات كأس العالم للسباحة، التي تقام في الفترة من 2-3 اكتوبر القادم، الأولى في جولات كأس العالم الثمان، حيث ستنتقل بعد دبي إلى كل من الدوحة، وستوكهولم، وموسكو، وبرلين، وبكين، وطوكيو، وسنغافورة. وتقام منافسة كأس العالم في حوض سباحة يبلغ طوله 25م، ويتنافس فيه الرجال والسيدات للفوز بجوائز مالية في 36 سباقاً.
تقام منافسات كأس العالم للسباحة فينا/أرينا يومي الثلاثاء والأربعاء، 2، و3 اكتوبر على فترتين؛ صباحية للأدوار التمهيدية، وتبدأ الساعة 9، ومسائية للتصفيات النهائية الساعة 6 مساءً، وينطلق حفل الافتتاح الثلاثاء، 2 اكتوبر، في تمام الساعة 5.30 مساءً.