إعلان
إعلان
main-background

سباح أمريكي يتبرأ من "كذب" زميله في واقعة السرقة

dpa
20 أغسطس 201604:15
جونار بينتزReuters

ألقى السباح الأمريكي جونار بينتز باللوم على زميله ريان لوكتي بشأن القصة الزائفة حول تعرضه للسرقة، والتي أغضبت السلطات المحلية في ريو دي جانيرو.

وتقدم بينتز، في بيان، اليوم، السبت، بالاعتذار حول هذه الواقعة، مشددا على أنه "أبدا لم يسبق له أن أصدر تصريحا كاذبا لأي شخص في أي وقت"، وأنه مجرد شاهد، وليس مشتبه به في هذه الواقعة.

وكان لوكتي ادعى في البداية تعرضه وزملاءه جاك كونجر، وبينتز، وجيم فيجن، صباح الأحد الماضي للسرقة بالإكراه داخل محطة وقود بالقرب من القرية الأوليمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

ولكن اللجنة الأولمبية الأمريكية كشفت عن أن اثنين من السباحين الأمريكيين الأربعة المعنيين بالحادث المزعوم لسرقتهم بالإكراه خلال أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، تسلما جوازي سفرهما وغادرا البرازيل.

وكشف سكوت بلاكمون، الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الأمريكية، ملابسات الحادث المزعوم للسباحين، واعتذر عما وصفها بأنه قصة مختلقة هدفها "التسلية".

وجاء بيان بينتز بعد ساعات من قيام لوكتي، الذي عاد بالفعل إلى أمريكا بعدما بدأ تداول القضية على نطاق واسع، بنشر اعتذار عبر حسابه الشخصي على شبكة "إنستجرام" للتواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه كان ينبغي أن يكون أكثر "صراحة وحذرا" فيما يتعلق بهذه الواقعة.

وأشار بينتز، في بيانه، إلى أنهم "كانوا يستقلون سيارة أجرة في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي قبل أن يدخلوا إلى محطة وقود لاستخدام المرحاض".

وأضاف "لم يكن هناك مرحاض بالداخل، لذا لجأنا بشكل سخيف إلى الساحة الخلفية للمبنى وراء بعض الشجيرات. عندما كنا في المنطقة قام ريان بخلع إعلان معدني كان معلقا على الحائط ولست أنا السبب وراء ذلك".

وأكد "اثنان من رجال الأمن طالبا السباحين بالخروج من سيارة الأجرة أثناء محاولتهم الرحيل ثم وجها مسدسيهما إليهم. مجددا لا يمكنني الحديث عن هذه التصرفات، ولكن ريان وقف وبدأ يصيح في الحراس".

وأوضح "لوكتي دخل في مناقشة حامية مع رجال الأمن، لكن دون أن يكون هناك أي احتكاك جسدي. من خلال رجل جاء ليحاول تسوية الخلاف، قال أحد الحارسين إن علينا أن ندفع لهما لكي يتركانا نرحل".

وختم بالقول "السباحون دفعوا نحو 50 دولار قبل أن يسمح لهم الحارسان بمواصلة رحلتهم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان