قدّم إلياس كبّاب، رئيس الإتحاد الجزائري للسباحة، اليوم الإثنين، استقالته
قدّم إلياس كبّاب، رئيس الإتحاد الجزائري للسباحة، اليوم الإثنين، استقالته لوزارة الشباب والرياضة، معتبرا ما أقدم عليه قرارا لا رجعة فيه.
وكان رئيس اتحاد السباحة رفقة أعضاء مكتبه التنفيذي أعلنوا أمس عن استقالات جماعية من مناصبهم.
ورفض كبّاب التفسير الذي قدّمه محمد قريش الأمين العام للإتحاد، لما برّر الإستقالة بالحصاد الهزيل الذي سجله السباحون الجزائريون في الألعاب العربية التي أقيمت مؤخرا بقطر، حيث أكد أن مشكل السباحة وراءه مسئول بوزارة الشباب والرياضة، لم يشأ الإفصاح عن هوّيته.
وأوضح كبّاب أن اتحادا السباحة كان بحاجة لمدير فني، وقد راسل الوزارة مرارا مناشدا إياها تقديم العون المالي الذي يغطي مستحقات المدير الفني، ولكن المسئول المشار إليه بالوصاية حال دون وصول الطلب للجهة المعنية، على حد كلامه.
وأضاف الرئيس السابق لإتحاد السباحة، أن المسئول ذاته كان ما يفتأ يتدخل في الأمور الفنية للمنتخبات الوطنية، ويسبّب ضغوطات وإزعاج للإتحاد والمدربين والسباحين.
وينتظر أن تشكّل لاحقا لجنة تدير شؤون رياضة السباحة الجزائرية، في انتظار عقد جمعية عمومية طارئة، تتوّج بانتخاب رئيس جديد للإتحاد، وتعيين أعضاء المكتب التنفيذي الذين يعملون إلى جانبه.