


شكك علماء الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) في التبريرات التي أعلنت عنها الصين بشأن اختبارات المنشطات الإيجابية لـ23 من سباحيها، وفقا لتقرير جديد.
وكانت الصين عزت إيجابية نتائج اختبارات المنشطات التي أجريت للسباحين في الفترة التي سبقت دورة ألعاب طوكيو الأولمبية عام 2021 إلى التلوث أثناء إقامتهم في فندق الفريق.
وخلص علماء وادا في النهاية إلى عدم وجود "حجة قوية" لدحض التبريرات التي قدمتها وكالة مكافحة المنشطات الصينية، بشأن ثبوت تناول السباحين مادة التريميتازيدين المحظورة في يناير/ كانون الثاني 2021، واختاروا عدم الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) ضد الاستنتاجات التي توصلت لها الصين.
وتم الإعلان عن تلك الحالات الإيجابية من خلال تقارير نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ومحطة (إيه آر دي) الألمانية التليفزيونية في أبريل/ نيسان الماضي، مما أدى لانتقادات لتعامل وادا مع الأمر، بينما دعت سلطات مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من بين آخرين، إلى إجراء مراجعة مستقلة.
ودعت وادا المدعي العام السويسري إريك كوتييه لإجراء تلك المراجعة، وفي تقرير مؤقت تم نشره الثلاثاء، خلص كوتييه إلى أن الوكالة لم تظهر "محاباة أو احتراما" للصين في كيفية تعاملها مع القضية، وأن الوكالة تصرفت "بشكل معقول" بعدم التقدم بطعن ضد قرار الصين.
وعثر المحققون الصينيون على آثار للمادة المحظورة في مطبخ الفندق بعد شهرين من الاختبارات الإيجابية، وخلصوا في النهاية إلى أن تلك النتائج كانت نتيجة للتلوث.
وكشف ملحق التقرير أن أوليفييه رابين، كبير مديري العلوم والطب في وادا "لا تزال لديه شكوك بشأن حقيقة التلوث كما وصفتها السلطات الصينية" لكنه "لم يتمكن من استبعاد سيناريو التلوث بطريقة مدعومة بأدلة قوية"، ولذلك "فإنه لم ير حلا آخر سوى قبوله".



