كانت ليبي تريكيت تعاني من حالة من التوتر خلال دورة
كانت ليبي تريكيت تعاني من حالة من التوتر خلال دورة الالعاب الاولمبية وهو ما كان يؤدي بها احيانا الى الشعور بالغثيان في الصباح خلال النهائيات التي خاضتها في اولمبياد بكين 2008 الا ان السباحة البالغة من العمر 27 عاما تشعر الان بحالة من الهدوء والثقة وهي تفكر في تأهلها الى ثالث دورة اولمبية في العاصمة البريطانية في الصيف المقبل.
وستتوجه الفائزة بثلاث ميداليات ذهبية اولمبية لخوض التجارب الوطنية باستراليا هذا الاسبوع في اديليد باعتبارها واحدة من مجموعة من الابطال السابقين الذين يسعون للمشاركة لاخر مرة في الاولمبياد بعد ان اختصروا مسيرتهم الرياضية للتركيز على الحياة بعيدا عن المسابح والمنافسات.
وعلى الرغم من انها لم تلهب حماس العالم بارقامها القياسية منذ عودتها الى المنافسات في عام 2010 تشعر تريكيت بالثقة التامة عشية التصفيات التمهيدية لسباق 100 متر فراشة حيث ستتنافس مع اليشيا كوتس الحاصلة على فضية العالم وجيسيكا شيبر بطلة العالم السابقة لنيل احد المركزين الاول او الثاني في الاولمبياد.
وقالت تريكيت التي فازت بسباق 100 متر فراشة في اولمبياد بكين لتنال لقبا طال انتظاره على صعيد الفردي للصحفيين في مركز ساوث استراليا للالعاب المائية في اديليد اليوم الاربعاء "اشعر...بانني ناجحة الان وهو ما يؤهلني للتواجد هنا."
واضافت "الحقيقة هي انني لا زلت نحيلة كما كان الحال في عام 2008 الا انني صرت اقوى من عام 2008 واعتقد انني امتلك القدرة للسباحة بنفس السرعة التي ظهرت بها وقتها."
وتابعت "هذا امر مشجع في حد ذاته بالنظر الى النقطة التي بدأت منها. من الواضح ان الهدف القادم لي هو الانضمام للفريق المشارك في الاولمبياد."
وتحتاج تريكيت لان تحل في المركز الاول او الثاني في نهائي 100 متر فراشة لضمان مكان في لندن الا انها تمتلك فرصة افضل في 100 متر حرة حيث تضمن اول ست سباحات على الاقل مكانا في فريق التتابع.