

EPAقال البريطاني آدم بيتي، بطل الأولمبياد والعالم في السباحة، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد الدولي للعبة، يجب أن يظهر مزيدا من الشفافية، ويمنح 50% من إيراداته للسباحين، محذرا من أن هذه الرياضة "لا تتمتع بالنزاهة".
وشارك بيتي، الذي يحمل الرقم القياسي العالمي في سباقي 50 و100 متر، ضمن أكثر من 30 بطلا عالميا وأولمبيا، اجتمعوا في لندن هذا الأسبوع، لبحث زيادة مساحتهم في اتخاذ قرارات تتعلق بالسباحة، وسط مشاعر إحباط متزايدة تجاه الاتحاد الدولي.
واقترحت القمة، التي تعقد في إستاد ستامفورد بريدج في تشيلسي، استحداث رابطة عالمية للسباحين، لتواجه بشكل جزئي الاتحاد الدولي، الذي ضغط لإلغاء بطولة من تنظيم دوري السباحة الدولي، كان من المقرر إقامتها في تورينو هذا الشهر.
وأعلن الاتحاد الدولي للسباحة، الأسبوع الماضي، عن بطولة جديدة للفرق، من المقرر أن تنطلق في 2019 تحت اسم "سلسلة أبطال السباحة"، تردد أن قيمة جوائزها 3.9 مليون دولار، بهدف استرضاء السباحين.
لكن بيتي، الذي حطم رقمه القياسي في سباق 100 متر مرتين، أولهما في أولمبياد 2016، ثم مجددا في أغسطس/آب من العام الحالي، قال إن هذا الإجراء غير كاف.
وقال لرويترز، ردا على سؤال عما يريده من الاتحاد: "أن يدفع للسباحين نصف الإيرادات".
وتابع: "إذا كنت تحصل على مبلغ معين من قيمة إيرادات البث التلفزيوني أو من عقود الرعاية، فإن السباحين يرغبون في مشاهدة ذلك. ترغب الفرق والسباحون في أن يعود عليهم 50% من إيرادات هذه الصفقة".
وأضاف: "هذا ما نريد أن نحققه (من خلال هذه القمة)، كما نريد أيضا أن نوضح أن السباحين يريدون سماع أصواتهم وهناك 100 مسألة أخرى".
وأكمل بيتي: "وهذه مشكلة في حد ذاتها. لماذا توجد أصلا 100 مسألة أخرى؟ لأن أحدا لم يكن يسمعنا".
وزاد بأن ما حققه من ألقاب يتيح له الفرصة لاجتذاب عقود رعاية تدر دخلا، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على سباح آخر لا يصعد إلى منصات التتويج، حتى ولو كان رابع أفضل سباح في العالم.
ولاقت هذه المسألة تجاوبا من السباح رايان ميرفي، الفائز بذهبيتين أولمبيتين في منافسات سباحة الظهر، والذي دعا بدوره إلى تغيير القواعد المالية التي يطبقها الاتحاد الدولي للسباحة وطريقة توزيعها للجوائز المالية.
وقال السباح الأمريكي لرويترز: "الشيء الرئيسي الذي أريده من الاتحاد هو الشفافية. لا أعرف إن كنا نحصل على نسبة كافية".
وأضاف: "لا توجد معلومات. ترعاني شركة سبيدو. أنا محظوظ لأنها ترى أنني أحقق لها قيمة مضافة، لكن ليس كل السباحين محظوظين مثلي، لهذا من المهم أن نزيد من فرصنا خارج اللقاءات الكبرى".
وينوي دوري السباحة الدولي، المدعوم من قطب صناعة الطاقة الأوكراني، كونستانتين جريجورشين، في نهاية المطاف، إطلاق بطولة في 2019، بمشاركة 12 فريقا من أوروبا والولايات المتحدة.
وزعم مسؤولو الدوري أن الاتحاد الدولي للعبة، هدد بفرض عقوبات على السباحين المشاركين، ومنعهم من المشاركة في بطولات العالم للسباحة أو الألعاب الأولمبية، إذا شاركوا في الحدث الجديد، لكن الاتحاد الدولي نفى هذه الاتهامات.
وقالت السباحة المجرية، كاتينكا هوسو، البطلة الأولمبية 3 مرات، والملقبة "بالمرأة الحديدية": "نريد أن نتحد، وإذا تعرض أي سباح لعقوبة نقف جنبا إلى جنب حتى لا يتم تطبيق ذلك".
قد يعجبك أيضاً



