إعلان
إعلان
main-background

السباح الملولي ينقذ الرياضة التونسية من الغرق في بحر اخفاقات عام 2010

reuters
27 ديسمبر 201019:00
2010-12-19-00000102501979EPA
كعادته في الاعوام الاخيرة أنقذ السباح اسامة الملولي الرياضة التونسية من الغرق في بحر الاخفاقات بعد استمرار سقوط كرة القدم التونسية في عام 2010.

وفرض الملولي نفسه للعام الثالث على التوالي نجما للرياضة التونسية بعد ان أهدى بلاده الميدالية الذهبية بسباق 1500 متر سباحة حرة في بطولة العالم للسباحة في الاحواض القصيرة في دبي مؤكدا سيطرته على السباق الذي فاز به في دورة الالعاب الاولمبية ببكين عام 2008 وبطولة العالم بروما عام 2009.

واعترافا بالانجاز الذي حققه الملولي للرياضة التونسية استقبله الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لدى عودته الى أرض الوطن موشحا صدره بالميدالية الذهبية.

كما اختير السباح العالمي افضل رياضي للعام الثالث على التوالي في الاستفتاء السنوي الذي تنظمه صحيفة لرونوفو الناطقة بالفرنسية.

ويمكن القول ان السباحة اصبحت قاطرة الرياضة في تونس بعد ان ظلت كرة القدم تتخبط في دوامة سوء النتائج وعجزت عن استعادة بريقها المفقود.

ورغم غياب الملولي عن منتخب تونس في منافسات بطولة افريقيا للسباحة التي استضافتها الدار البيضاء في شهر سبتمبر ايلول الماضي لكن الفريق الذي ضم عددا من السباحين الشباب أمثال تقي مرابط وسارة لجنف تألق باحتلاله المركز الثاني خلف جنوب افريقيا حاصدا 18 ميدالية منها ثلاث ذهبيات وعشر فضيات وخمس برونزيات.

وخففت انجازات الملولي ومنتخب السباحة من المرارة التي تجرعها الشارع الرياضي في تونس بسبب تراجع مستوى كرة القدم.

وربما يكون غياب منتخب كرة القدم الملقب باسم "نسور قرطاج" عن منافسات كأس العالم التي اقيمت لأول مرة في القارة الافريقية اسوأ ذكرى علقت بأذهان التونسيين عام 2010.

كما تسبب اداء الفريق المتواضع وخروجه من الدور الاول بنهائيات كأس أمم افريقيا بانجولا في خيبة أمل كبيرة في صفوف الشارع الرياضي التونسي.

وفي الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون صحوة منتخب تونس في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أمم افريقيا بالجابون وغينيا الاستوائية عام 2012 الا ان الفريق واصل اداءه الضعيف مما دفع بالاتحاد التونسي لكرة القدم لاقالة المدرب الفرنسي برتران مارشان.

ويحتل منتخب تونس المركز الثاني في المجموعة 11 برصيد سبع نقاط متأخرا بفارق ست نقاط عن بوتسوانا التي تتصدر المجموعة.

واعتبر خبراء كرة القدم ان اداء المنتخب الوطني عكس صورة الفرق التونسية التي تراجع مستواها بشكل كبير في الاعوام الاخيرة.

وودع الافريقي مبكرا منافسات دوري ابطال افريقيا وحذا النجم الساحلي حذوه في بطولة كأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

ومع بلوغ الترجي نهائي دوري ابطال افريقيا زادت امال الشارع الرياضي لكن الترجي خيب الامال باخفاقه في احراز اللقب بعد سقوطه المدوي امام مازيمبي بطل الكونجو الديقراطية بخسارته 6-1 في مجموع مباراتي الذهاب والاياب بالدور النهائي للمسابقة.



2010-12-22-00000102504548EPA
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان