إعلان
إعلان
main-background

اعتزال فيلبس لن يكون موتا للسباحة: سيكون هناك نكهة جديدة للشهرة

مارك سبيتز
04 أغسطس 201220:00
2012-06-24t182353z_1821077554_gm1e86p06fg01_rtrmadp_3_oly-swim-spitz_reutersReuters
منافسات السباحة في اولمبياد لندن 2012 انتهت، وهذا دفعني للتفكير في أن الأمور ستصبح غاية في الاثارة في اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 .
لقد اعجبت للغاية بالفريق الأمريكي للسيدات لأنه يمتلك العديد من اللاعبات الشابات اللاتي ستحققن الكثير من النجاح في المستقبل، مثل ميسي فرانكين /17 عاما/ في منافستي الظهر والسباحة الحرة، وكذلك سباحة المسافات الطويلة كاتي ليديكي /15 عاما/ التي فاز بسباق 800 متر.
السباحة الصينية يى شيوين الفائزة بلقب الفردي المتنوع، لم يسمع عنها وهي مازلت في السادسة عشر من عمرها.
السباح الصيني سون يانج توج بالذهبية في سباق 1500 متر حرة للرجال بعد أن توج بذهبية 400 متر حرة وفضية 200 متر حرة وبرونزية 4×200 متر تتابع حر. كان مذهلا بين السباحين الرجال، ومازال في العشرين من عمره، إنها كنوز قومية صينية، وسيكونوا مصدر الهام للكثير من الناس بالبدء في تدريبات السباحة في الصين، وبالتالي سيصبح ذلك في مصلحة الفريق الصيني.
وقبل عشرين عاما فإن الفريق الصيني للسباحة كان مذهلا، خاصة السيدات، رغم ذلك كان هناك شكوك في تدريبات الفريق حين ذلك، لقد اختفى الفريق الصيني لبعض الوقت ولكنه يعود، ونفس التساؤلات بدأت تظهر من جديد، ولكن من وجهة النظر الفنية فإن الصين بكل تأكيد ستصبح قوة لا يستهان بها في حوض السباحة في الأعوام المقبلة.
من بين الرجال، أعتقد أننا سنشاهد ريان لوشتي يواصل مشواره في عالم السباحة، وأود القول أن مايكل فيلبس سيظهر مرة أخرى وربما يكتفي بالمشاركة في سباق 100 متر فراشة على الأقل.
بالنسبة لشخص حقق كم النجاح الذي حققه شخص مثل فيلبس، والشيء الوحيد الذي يعرفه كان السباحة، سيكون من الصعب الابتعاد، عندما يدخل أجواء عالمه الحقيقي سيتنافس مع أشخاص لا يقيسون نجاحهم بالطريقة ذاتها.
إنهم لا يضعون شخصا مثل بيل جيتس على منصة الجوائز لمنحه الميداليات الذهبية، لأنه يحصل على مليار دولار آخرى من القيمة الصافية، لن يحركوا مارك زوكربرج من المركز الأول على المنصة إلى المركز الثالث لأن أسعار الأسهم هبطت.. ما يحفز هذه النوعية من البشر في العالم الحقيقي ليس نفس نوع الجائزة التي يحصل عليها الرياضي، ومن الصعب أن تجري هذا التعديل إذا كان هذا هو ما اعتدت عليه.. هذا هو الرضا عن النفس لحظة النجاح.
بأنانية أود أن أشاهده يعود ، ولكن إذا لم يعد فإن ذلك يترك المجال مفتوحا على مصراعيه في منافسات الرجال حيث سنبقى نتسائل من سيكون البطل، وسيكون هناك معايير جديدة للوقت ووجوه جديدة، وسنتحدث عنهم، سيكون هذا أمرا مثيرا.
عندما فزت بسبع ميداليات ذهبية في ميونيخ 1972 لم تكن وفاة السباحة، حقيقة أن فيلبس أحرز العديد من الميداليات الذهبية لن تكون بمثابة وفاة السباحة.
عندما كنت أسبح تطلب الأمر 36 عاما لكي يتمكن أحد ما من تحطيم رقم السبع ميداليات ذهبية، وأن يضيف المزيد.. ولكن كل الناس التي جاءت بعدي، مثل مات بيونديس وايان ثوربيس، حتى هذا اليوم يتم تصنيفهم على أنهم عظماء عصرهما.
ثم جاء مايكل فيلبس، ولكن في 2016 و2020 و2024 سيكون هناك شخص آخر يخلف فيلبس، وربما يكون هناك العديد من الناس نستطيع مشاهدتهم.. أرقامه القياسية العالمية سيتم تحطيمها، وبمجرد تحطيم هذه الأرقام سننظر إلى هؤلاء الناس باعتبارهم الأفضل على مستوى العالم.
لن ننسى ما حققه فيلبس، مثلما لا تنسى الناس ما حققته أنا قبل 36 عاما، ولكن لا يمكن أن تحكم على شخص ما عبر القول، حسنا إذا لم تفز بسبع ميداليات ذهبية ستكون شخصا نكرة، هذا لا يحدث، هناك دائما نكهة جديدة للشهر، وهذا ما سيحدث في السباحة.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان