

EPAوجد رالي داكار ملاذا في السعودية، التي ستستضيف في 2021 للعام الثاني على التوالي، رالي المراحل الأهم في العالم، في نسخة كان من المقرر أن تمتد إلى دول أخرى بالشرق الأوسط، لولا جائحة فيروس كورونا.
واعترف مدير السباق ديفيد كاستيرا، الذي قدم الخميس النسخة مع وزير الرياضة السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود، بأن هدفه كان أن تمتد هذه النسخة إلى دول أخرى في المنطقة.
وقال "كان مخططا أن يقام رالي داكار في ثلاث دول أو اثنتين على الاقل، ولكن للأسف لم نستطع الذهاب، كان علينا البحث عن حل سريع وسنقيم رالي داكار ثان في السعودية فقط، ولكنها دولة كبيرة لديها صحراء هائلة".
وبعد ثلاث نسخ في أمريكا اللاتينية، التي أخذت زمام المبادرة في 2009 من أفريقيا، بدأ الرالي مسيرته هذا العام في الشرق الأوسط، وفي قلبه السعودية.
وأعلن المنظمون أنذاك أنهم ينوون ضم الأردن وعمان والإمارات للسباق.
ولكن كاستيرا اعترف الآن بأن الجائحة أجبرتهم على تأخير هذا المشروع عاما، ولكنه أكد أنه سيتم استئنافه في 2022.
وستبدأ المنافسة في 3 يناير/كانون ثان من جدة، مثل نسخة 2020 ولكن في هذه المرة ستكون الرئة الاقتصادية للمملكة أيضا هي منصة النهاية في 15 يناير/كانون ثان.
وسيتم الكشف عن تفاصيل السباق في نوفمبر/تشرين ثان المقبل.
وأوضح كاستيرا "الدولة كبيرة للغاية لكي لا نضطر للعودة لنفس المكان" خلال السباق.



