


أكد محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي، أن دعم وتشجيع الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ومساندة الهيئات والمؤسسات الحكومية وتعاونها، ساهما في تعزيز مكانة رالي أبوظبي الصحراوي وتطويره والارتقاء به إلى مصاف الفعاليات الصحراوية العالمية.
ويستعد نخبة سائقي الراليات الصحراوية حول العالم للمنافسة في أحد أكثر الراليات الصحراوية الطويلة تشويقا ومتعة رالي أبوظبي الصحراوي الذي يعقد دورته الـ 27 في بداية أبريل/نيسان المقبل.
ويعد رالي أبوظبي الصحراوي، ثاني جولات بطولة العالم للدراجات النارية، وثالث جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية، ويضم الرالي فئات السيارات والدراجات النارية ودراجات الدفع الرباعي.
وقال بن سليم: "شهد رالي أبوظبي الصحراوي، نجاحات متتالية منذ تأسيسه، وتمكن من ترسيخ مكانته بين كبرى فعاليات رياضة السيارات العالمية".
ووقع نادي الإمارات للسيارات اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة أبوظبي لرياضة السيارات، تهدف لتطوير وتوسيع رقعة الرالي، حيث تقوم الشركة باستثمار مواردها وخبراتها في سبيل الارتقاء بالفعالية أكثر فأكثر.
ومن جهته يساهم دعم ديوان الحاكم في المنطقة الغربية، وبلدية المنطقة الغربية في توفير الدعم اللوجستي الذي من شأنه إتاحة الفرصة للرالي لاختبار مهارات القيادة الصحراوية وقدرة التحمل لدى السائقين.
وينطلق رالي أبوظبي الصحراوي بجولة استعراضية خاصة من حلبة الفرسان أول أبريل/نيسان المقبل، ومن ثم تتوجه السيارات والدراجات النارية والكوادز إلى الصحراء لقضاء 5 أيام وسط الكثبان الرملية الهائلة والصحاري الممتدة، ويختتم فعالياته في حلبة مرسى ياس يوم 6 من الشهر نفسه.



