


انطلقت 679 مركبة مختلفة من ميناء مارسيليا متوجهة إلى جدة، نقطة بداية النسخة الثانية من رالي داكار السعودية، التي تنطلق في 3 يناير/كانون ثان 2021، وتستمر على مدار أسبوعين.
وتحركت المركبات من مارسيليا في فرنسا، على متن حاملة المركبات "جارنيت ليدر" البالغ طولها 200 متر، حيث تشمل الحمولة 75 سيارة و42 شاحنة و110 دراجة نارية ورباعية، وصلت جميعها من 19 دولة مختلفة.
وهذا بالإضافة إلى 8 طائرات هليكوبتر، و15 شاحنة محملة بالمعدات، وتستغرق الرحلة من مارسيليا إلى جدة ثلاثة أسابيع.
وخضعت جميع المركبات المسافرة لفحص فني، في حلبة كاستيليه، الأسبوع الماضي، على أن يتسلم السائقون والفرق مركباتهم في ميناء جدة، يومي 30 و31 ديسمبر/كانون أول الجاري، قبيل المرحلة الثانية من الفحص الفني.

وعن بداية رحلة المركبات نحو المملكة، قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: "الآن يمكننا القول إن رالي داكار على الأبواب.. لقد طال الانتظار منذ انتهاء النسخة الافتتاحية من داكار السعودية، قبل قرابة العام،".
وتابع: "لكن المركبات المتنافسة في النسخة الثانية، على وشك الوصول الآن، من أجل المشاركة في سباق استثنائي جديد".
وستشهد النسخة الـ43 من رالي داكار، مشاركة 559 متسابقا من 49 جنسية، منهم 50 متسابقا في فئة داكار كلاسيك، التي تنضم لأول مرة إلى فئات السباق.
كما يضم السباق 328 مركبة، في الفئات الستة للرالي.



قد يعجبك أيضاً



