سيشارك بطل الراليات السعودي يزيد الراجحي في رالي البرتغال الجولة
سيشارك بطل الراليات السعودي يزيد الراجحي في رالي البرتغال الجولة الرابعة من بطولة العالم والمقرر بين 29 مارس اذار والاول من ابريل نيسان على متن سيارة فورد فييستا منتشيا بفوزه الثالث في أربع سنوات برالي حائل الذي أسدل الستار عليه في بلاده قبل أيام.
وكان رجل الأعمال السعودي ابن الثلاثين عاما أعلن مطلع العام الجاري انه سيشارك في سبع جولات ببطولة العالم لنقل مسيرته لمستويات جديدة ومنافسة أبطال عالميين في أراض غير مألوفة.
وأقيمت ثلاث جولات حتى الأن من بطولة العالم التي تتألف من 13 جولة هذا الموسم في مونت كارلو والسويد والمكسيك.
وشارك الراجحي الذي سبق له الحصول على لقب سفير النوايا الحسنة من صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بسبب العدد الكبير من المؤسسات الخيرية التي يترأسها في رالي السويد ضمن فئة السوبر 2000 المعروفة اختصارا باسم "اس.دبليو.ار.سي" وقدم مستوى جيدا قاده لاحتلال المركز الخامس.
وبعد سباق البرتغال المقبل سينافس الراجحي في سباقات نيوزيلندا وفنلندا وويلز وفرنسا واسبانيا.
وسيدخل الراجحي الذي بدأ المشاركة بقوة في الراليات منذ منتصف 2007 وهيمن بعدها على السباقات المحلية كما حقق العديد من المراكز المتقدمة في سباقات عالمية رالي البرتغال منتشيا بحصوله على لقب رالي حائل ومحققا رقما قياسيا بالفوز بالسباق على متن ثلاثة من طرازات السيارات المختلفة في أربع سنوات. وتحقق الانتصار هذا العام على متن سيارة ميني.
وسيمثل رالي البرتغال تحديا مهما للسائق السعودي حيث قرر المنظمون زيادة المسافة الاجمالية للسباق وتنظيم ثلاث مراحل ليلية.
وتتطلب المنافسة في هذا الرالي قدرا كبيرا من الاحترافية حيث يتضمن مسارات متعرجة وضيقة اضافة الى الوعورة الشديدة للطرقات والتي تتسبب في تآكل سريع للاطارات بمعدل يزيد بنحو 40 في المئة عن اي سباق آخر موجود في برنامج بطولة العالم للراليات.
لكن الراجحي الذي يسعى بقوة للعودة الى بطولة الشرق الاوسط للراليات اعتبارا من موسم 2013 قال ان هدفه الرئيسي من المشاركات العالمية هو الارتقاء بسرعته وقدراته التنافسية.
وقال في بيان حصلت عليه رويترز "معنوياتي وبفضل فوزي الاخير في حائل في أعلى مستوياتها. ومن هنا أهدف لتحقيق نتيجة طيبة في البرتغال والاستمرار في رفع علم السعودية عاليا خفاقا في هذه الجولة التي تتناسب بشكل كبير مع أسلوب قيادتي بهدف دعم موقع فريق يزيد للسباقات على خارطة المنافسة."
واضاف السائق السعودي الذي حقق فريقه الذي يحمل اسمه في العام الماضي الرقم القياسي على منطقة الشرق الاوسط في الدراج ريس او ما يعرف باسم سباق التسارع "كما اسعى لاكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة في حدث يعتبر من بين الأصعب على مستوى العالم وتحصيل أكبر قدر ممكن من النقاط خلال مشاركتي في البطولة العالمية التي أسعى لانهائها في أفضل مركز على سلم ترتيب نقاطها."
وتابع "من هنا تأتي أهمية كل جولة أنافس فيها وأخوض غمارها على اعتبار أنها سلسلة متصلة الحلقات والكلمة الفصل في النهاية ستكون للسائق صاحب أقل قدر ممكن من الأخطاء والذي تمكن من حصد أكبر عدد من النقاط."
وسبق للبطل السعودي المنافسة في العديد من السباقات العالمية مثل رالي كاردبيل في فرنسا 2011 الذي حقق فيه المركز الثالث وسط 160 سائقا عالميا.