
EPAقدم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية دعما مُطلقا لخطة رالي داكار "مستقبل داكار" لجعل عالم الراليات الصحراوية أكثر استدامة، ولتقليل انبعاثات الكربون بحلول 2030.
وكُشف عن هذه الخطة المستقبلية العام الماضي بعد انتهاء المرحلة التاسعة لرالي داكار في نيوم، حيث تتوازى مع مشروع "ذا لاين" الذي يشكّل ثورة في الحياة الحضرية.
وعن الترابط بين خطة رالي داكار ورؤية المملكة 2030، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل إنهم رحبوا دائما بمثل هذه الابتكارات الفعّالة بيئيا وتكنولوجيا.
وأكد حرص الاتحاد على تسخير كل إمكاناته لتحقيق ذلك، مشيدا بالدعم غير المحدود في هذا الشأن من جانب قيادة المملكة: الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ثم وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل.
وأشار إلى أن هذا الخطة تتماشى مع رؤية 2030 لتطوير ومساندة مثل هذه الابتكارات "التي باتت ركيزة أساسية لتشييد مدينة نيوم لتطبيق تكنولوجيا المُدن الذكية، ولتكون مقصدًا سياحيًا صديقًا للبيئة وللعالم أجمع".
وأضاف: "نعتز بهذه الرؤية المستقبلية لأنها تتزامن مع إعلان سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المرحلة الأولى لنيوم العام الماضي. هذا ليس إلا جزءًا من الرؤية الحكيمة والقيادة الرشيدة لمملكتنا، في سعينا المتواصل لضمان مستقبل مُشرق ومُزدهر لجميع مواطنينا".
ويسعى القيّمون على رالي داكار لتكون الفعالية مختبرًا نقًالًا في الهواء الطلق لنقل التكنولوجيا المُستخدمة في الأعوام المُقبلة إلى الطرقات العامة في المستقبل القريب.
وفي عام 2022 ستدخل فئة "تي1-إي" للسيارات والشاحنات العاملة بالطاقة الكهربائية، على أن يتم في العام التالي إدخال الهيدروجين إلى هذه الفئة.
ويأتي هذا الانتقال التدريجي على خطواتٍ متتاليةٍ ومدروسة مع تعديلات في القوانين الرياضية للحرص على مساواة المنافسة بين الجميع.
ولا تقتصر الخطة على المركبات المشاركة بالرالي فحسب، بل تشمل أيضًا خفض الانبعاثات في النشاطات والشؤون اللوجستية المرافقة للرالي، وستكون باكورة ذلك إنشاء معسكر يعمل بنسبة 100% بالطاقة المتجدّدة في نيوم.
وتتماشى هذه الخطة على نحو مثالي مع رؤية 2030، التي تستهدف الاستثمار في الإنسان والسعي للتطوّر، إضافة للاعتماد على مصادر جديدة للطاقة بعد دراسات مُستفيضة من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة.
وسيكون عام 2026 محطة أساسية في هذه الخطة، حيث ينافس المشاركون في فئتي السيارات والشاحنات في عربات نموذجية منخفضة الانبعاثات.
وسيتم العمل مستقبلا على تطوير هذه التقنيات، لتكون متاحة أمام الراغبين في استخدامها عبر مركباتهم للمنافسة على لقب الرالي الأقوى والأصعب في العالم.
أما الخطوة المفصلية النهائية، فستكون عام 2030، حيث ستفرض القوانين على جميع العربات المشاركة بالرالي أن تعمل بالطاقة البديلة خالية الانبعاثات.
وسيلي ذلك تعديلات في القوانين لمواكبة التطوّر التكنولوجي، وسيؤثر ذلك بشدة في دعم البرنامج العالمي لمكافحة إزالة غابات الأمازون والاستفادة القصوى من تدوير النفايات واستخدام مواد قابلة للتدوير في مختلف المجالات وتشغيل معسكرات الإقامة المؤقتة للرالي بالطاقة الشمسية.
قد يعجبك أيضاً



