


يستعد رالي أبوظبي الصحراوي، أحد جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية، في نسخته الـ31، للانطلاق خلال الفترة من 5 إلى 10 مارس/آذار المقبل.
ويقام الحدث برعاية، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويبلغ إجمالي طول مراحله الخمس، 1326 كيلومتراً.
وبدأ المتسابقون القادمون من جميع أنحاء العالم في عملية التسجيل في مقر الرالي بحلبة مرسى ياس اعتباراً من يوم الجمعة الماضية.
وتوجه المتسابقون بعدها نحو منطقة الظفرة، حيث تجري أحداث الرالي الرئيسية.
ويعد رالي أبوظبي الصحراوي، أكثر الراليات إثارة وتشويقاً في سلسلة بطولة العالم الصحراوية.
ويختبر أفضل السائقين والدراجين في العالم، أقصى ما لديهم من خبرة ومهارة وقدرة على التحمل خلال اجتيازهم مراحل الرالي الخمس.
وتبلغ مسافات مراحل الرالي، 264، 318، 270، 257 و217 كم، على التوالي.
ويشكل مخيم الرالي، نقطة انطلاق ووصول المتسابقين في مراحل الرالي المتتالية، والذي يستضيف أكثر من 800 منافس وفني ومسؤول.
وعمل 200 متطوع وفني على مدار الساعة لعدة أسابيع، لتحويل الموقع المختار إلى مخيم تجمّع متكامل ومجهز تماماً.
ويستخدم المخيم كقاعدة صحراوية للرالي لمدة 5 ليالٍ، كما تم تجديد بعض الطرق الموجودة في المنطقة لتسهيل مرور 600 مركبة خلال الحدث.
ويتقدم المتسابقون لخوض هذا الرالي، السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسيل، الطامح لإحراز مكان ً في سجلات أبطال رالي أبوظبي الصحراوي.
وكان هانسيل، قد فاز بلقب الدراجات النارية في أول مشاركة له في الإمارات منذ 26 عاماً.
وانتقل بعدها لقيادة سيارات الرالي، وتوّج 6 مرات بلقب الرالي بين عامي 2002 و2019.
وإذا ما حالفه الحظ بالفوز بلقب الرالي الأسبوع المقبل، سيتفوق على الفرنسي جان لويس شليسر، كأول سائق يحقق 7 انتصارات.
وسيعادل أيضاً، رقم انتصارات الدراج الاسباني مارك كوما، والذي حقق اللقب الإجمالي 8 مرات.
وتجسد عملية بناء مخيم الرالي وتشغيله أثناء الحدث ومن ثم تفكيكه لاحقاً في نهاية الرالي، مدى جهد منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، الهيئة المنظمة للرالي.
كما تجسد، دعم حكومة الإمارات، والسلطات المحلية لحماية البيئة الصحراوية في المنطقة القريبة من منتجع قصر السراب.
وفي الوقت نفسه، سيكون لدى شركة أبوظبي للتوزيع، أنظمة قائمة في مخيم الرالي لإعادة تدوير حوالي 90 ألف لتر من المياه المستخدمة يومياً لتلبية احتياجات الموقع.
وأثنى خالد بن سليم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، على الدعم المقدم من الجهات ذات الصلة.
قد يعجبك أيضاً



