


ينطلق رالي أبو ظبي الصحراوي، السبت المقبل، ضمن جولات بطولة كأس العالم للراليات، تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
واكتملت تحضيرات إقامة الرالي، بتنظيم من نادي الإمارات للسيارات، الجهة المشرفة على رياضة السيارات في الإمارات.
ويشكل الرالي، الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات "فيا"، والجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية "فيم".
وأشاد محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، بدعم الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وحكومة أبو ظبي.
من جهته، ذكر الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس، أن رالي أبو ظبي الصحراوي، يعتبر أحد أفضل الراليات الطويلة في العالم.
وتابع "حلبة مرسى ياس، تفخر بتقديم الدعم له سنوياً، وتتطلع للعب دور أكثر فاعلية في مساعدة نادي الإمارات للسيارات، لضمان نجاح الرالي، وتعزيز مكانة أبو ظبي على الساحة العالمية".
ويواجه كل من الشيخ خالد القاسمي، وسام سندرلاند، منافسة ضارية في رحلة الدفاع عن لقبيهما في فئتي السيارات والدراجات النارية.
ويتطلع القاسمي، المشارك في الرالي برفقة ملاحه الفرنسي إكزافيير باناسيري، بسيارة من نوع بيجو أبو ظبي ريسينج 3008 دي كيه آر، للعودة إلى أجواء المنافسة بعد خيبة الأمل التي أصابته بتعطل مركبته في رالي دبي الصحراوي، والذي آل لقبه إلى البولندي جاكوب بريزيجونسكي، المشارك برفقة البلجيكي توم كولسول، بسيارة من نوع ميني جون كوبر.
ويعود بريزيجونسكي، لأجواء الإثارة مع فريق إكس رايد، المؤلف من 5 سيارات، إلى جانب كل من السعودي يزيد الراجحي، وملاحه الألماني تيمو جوتشاك، والنمساوي كريس روزنبيرج، وملاحه الألماني نيكولا بليتشر، والإيطالي إيجينو آموس ومساعده البرتغالي فيليبي بالميرو، والألماني ستيفان شوت، ومساعده البرتغالي باولو فيوزو.
ويكمل القائمة، السائق الفرنسي لوك ألفاند، الذي يعود بعد اعتزاله قبل 8 أعوام، إثر تعرضه لإصابة بالغة في حادث بالدراجة النارية.
ويشارك 112 متسابقًا من 88 دولة حول العالم، في حلبة مرسى ياس، المقر الرئيسي للرالي، استعدادا لخوض النسخة الـ 28 من رالي أبو ظبي.



