إعلان
إعلان
main-background

3 سيناريوهات محتملة أمام سباق فرنسا للدراجات

dpa
03 أبريل 202006:11
أرشيفيةEPA

تحوم 3 سيناريوهات حول سباق فرنسا الدولي للدراجات، إما الإلغاء أو التأجيل أو الإقامة بدون جمهور، في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ومن المفترض أن ينطلق سباق تور دو فرانس، في 27 حزيران/يونيو المقبل من مدينة نيس ويختتم في العاصمة الفرنسية باريس في 19 تموز/يوليو، لكنه الآن بات مهددا بالتأجيل أو الإلغاء.

وتسجل فرنسا حاليا نحو 500 حالة وفاة يوميا بسبب فيروس كورونا المستجد، وفرضت السلطات قيود صارمة ضمن الجهود للحد من انتشار العدوى.

وفي ظل هذه الظروف، بات من الصعب توقع أن يصطف الملايين من المتفرجين على جوانب الطرق بفرنسا، بعد أقل من 3 أشهر لمتابعة منافسات تور دو فرانس.

ولا يعد سباق تور دو فرانس، مجرد فعالية رياضية لها تاريخ طويل فقط، وإنما يشكل جزءًا مهمًا من الثقافة الفرنسية.

?i=reuters%2f2019-07-28%2f2019-07-28t200105z_54572032_rc1e67298ca0_rtrmadp_3_cycling-france_reuters

ولا تزال نسخة العام الحالي، تواجه أكثر من سيناريو محتمل في ظل الأزمة الحالي، واقترحت موريسينينو فكرة إقامة السباق بدون جمهور، مثلما حدث في سباق باريس نيس في مارس/آذار الماضي.

وقال إيمانويل بوخمان، الذي أحرز المركز الرابع في سباق العام الماضي، إن الاقتراح يشكل خيارًا مناسبًا.

وأضاف بوخمان في تصريحات لصحيفة شبورت بيلد "نحن جميعًا متحمسون للسباق، سواء أقيم بحضور جماهير أو بدون. ستكون إقامته بالتأكيد أفضل من عدمها".

لكن كريستيان برودوم مدير سباق تور دو فرانس، رفض فكرة إقامة السباق بدون جماهير، وهو ما يرجح سيناريو التأجيل.

ويحمل السباق الفرنسي أهمية كبيرة لدى العديد من الفرق، حيث تجمع من خلاله نسبة تتراوح ما بين 70 و80% من عائدات الرعاية.

وقال ريناتو دي روكو نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، إن هناك 3 مواعيد محتملة لإعادة بدء الموسم، هي أول تموز/يوليو و15 تموز/يوليو وأول آب/أغسطس.

لكن في ظل كل السيناريوهات والاحتمالات المطروحة، لا يزال الأمر يتوقف بشكل كبير على تطورات أزمة فيروس كورونا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان