


أشاد الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالنجاحات الكبيرة التي حققتها النسخة العالمية الثالثة لطواف أبوظبي، التي اختتمت أمس الأحد، بعد 4 أيام من التنافس على اللقب.
وأكد أن الطواف، نقل للعالم صورًا ومشاهد رائعة عن معالم النهضة العمرانية، والثقافية، والتاريخية لأبوظبي في كل مرحلة من المراحل الأربع، التي شملت المنطقة الغربية، ومدينة أبوظبي، والعين، وحلبة مرسي ياس.
وبيَّن أن طواف أبوظبي، يعد من الفعاليات الرياضية المهمة، والداعمة في الوقت ذاته لترسيخ مكانة أبوظبي عالميًا.
وتقدم بالشكر، إلى الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على رعايته لطواف أبوظبي، والتي تركت الأثر البارز على نجاح نسخته الثالثة.
وأضاف "مشاركة 160 دراجًا محترفًا من 20 فريقًا عالميًا، يمثلون 34 دولة بالنسخة الثالثة لطواف أبوظبي، الذي ارتقى ليصبح السباق الوحيد بالشرق الأوسط بين سلسلة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، يمثل نجاحًا جديدًا لمسيرة التنمية.
وأكد أن "المشاركة، جددت التزام أبوظبي بتقديم الحدث الرياضي المهم للعالم بأفضل صورة، ووفق أعلى معايير التنظيم الاحترافي، وهو ما اكسبها الثقة الكبيرة من الأسرة الدولية والفرق العالمية".
وأشار إلى أن تنظيم حدث عالمي كطواف أبوظبي لمرتين في غضون 4 أشهر، يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة للكثير من دول العالم، فأبوظبي استطاعت بقدراتها وإمكانياتها أن تكسب الرهان بتقديمها الطواف بأبهى صورة.
وقدَّم التهنئة للفائزين بمراحل طواف أبوظبي، وأعرب عن فخره بفوز فريق الإمارات بلقب طواف أبوظبي، متمنيا أن يكون اللقب خير بداية يستهل بها الفريق مشواره في السباقات العالمية لموسم 2017.
وأشار إلى أن طواف أبوظبي ساهم وعلى مدار نسخه الثلاث برفع مستوى الوعي الثقافي، بأهمية الرياضة ودورها في مواجهة التحديات الصحية، وتغيير نمط حياة أفراد المجتمع.
قد يعجبك أيضاً



