
أجمع مسؤولو المجالس الرياضية الثلاثة، أبوظبي ودبي والشارقة، على أن نجاح النسخة الأولى من طواف الإمارات، مثل تحديا كبيرا أمام اللجنة المنظمة، من أجل مزيد من العمل والجهد، حتى تخرج النسخ المقبلة من الحدث في أبهى صورة.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقدته اللجنة العليا المنظمة لطواف الامارات، بعد سباقات استمرت 7 أيام، واقيمت خلالها 7 مراحل، وشارك فيها 140دراجا يمثلون 20 فريقا عالميا.
وتحدث في المؤتمر كل من سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، وعارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، نائب رئيس اللجنة العليا، وعيسى هلال الحزامي، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، والسلوفيني بريموز روجليتش، بطل النسخة الأولى.
وعبر روجليتش عن سعادته، بتحقيق لقب أول نسخة من الطواف، لافتا إلى أن الأمر لم يكن بالسهل عليه، من أجل الوصول إلى هذه النتيجة، وواجه العديد من الصعاب في جميع المراحل.
وكشف أن بدايته في الدراجات كانت عام 2012، أي أنها ليست من زمن بعيد، حيث كان يمارس لعبة التزلج من قبل، وهو ما جعل أمامه تحديا كبيرا.
وأكد أنه خاض مغامرة رائعة في مختلف مدن الإمارات، وشهد خلال رحلات الطواف الـ7 تقلبات المختلفة للطقس، وعلى الرغم من صعوبتها، إلا أنها كانت شيقة وممتعة للغاية.
أرقام من النسخة الأولى لطواف الإمارات:
892
أقيمت 4 سباقات مجتمعية ضمن الفعاليات المصاحبة لطواف الإمارات، وشهدت مشاركة 892 دراجا ودراجة.
3700
خُصصت مساحة 3700 متر مربع، لتكون مناطق الضيافة للمراحل السبع، والتي شهدت تقديم خدمات الضيافة لأكثر من 4000 شخص.
127
شارك 127 إعلاميا، بواقع 86 صحفيا و41 مصورا، من 78 جهة إعلامية عالمية، في تقديم التغطية الإعلامية للطواف.
40.546
بلغ متوسط سرعة الدراجين 40.546 كلم/س، ووصل عدد المتابعين إلى 6 ملايين على "فيسبوك"، و1.6 مليون على إنستجرام، ومليون متابع على تويتر.
16
وصل إلى الإمارات، أكثر من 16 ألف كجم وزن معدات وأجهزة الطواف، تم شحنها من 5 قارات، ووصل الإشغال في الفنادق إلى أكثر من 4 آلاف غرفة.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


