إعلان
إعلان

مبادرة الشعفار تستحق الثناء

عبدالله إبراهيم
02 مارس 202200:56
abdulla-ib

مبادرة أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الآسيوي نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، بتحمل تكاليف إقامة المنتخبات المشاركة في آسيوية الدراجات، تستحق الإشادة والثناء، ومن دون شك تسهم المبادرة في مساعدة الاتحادات الآسيوية المشاركة في البطولة على تخطي تداعيات جائحة كوفيد 19 وتعزيز رياضة الدراجات الهوائية في القارة الآسيوية، كما أن تكفله بإقامة وإعاشة المنتخبات والوفود الرسمية والمشاركين في اجتماع الجمعية العمومية السنوي على هامش البطولة التي ستشهد مشاركة 400 لاعب ولاعبة من 23 منتخباً آسيوياً، تصب في جهود ترقية بيئة العمل وتعزيز التعاون بين مختلف الاتحادات.

مبادرة الشعفار تجسد موقف دولة الإمارات الداعم لكل ما من شأنه وحدة الصف ومساندة الدول الشقيقة والصديقة في احتضان الفعاليات الرياضية الدولية في العالم للنهوض بالرياضات غير الشعبية التي قد لا تجد الدعم في بعض الدول لاستضافة الاستحقاقات الإقليمية والقارية، أو التي تبادر لاستضافة بعضها رغم قلة مواردها المالية لتغطية نفقات الاستضافة لعدم إدراج موازنة البطولة في أجندتها السنوية، أو التي تضطر لاستضافة البطولة لإنقاذ برامج الاتحاد الإقليمي أو القاري.

وما ذهب إليه أسامة الشعفار الشغوف برياضة الدراجات منذ أنامل أظافره، وهو الذي ينحدر من أسرة رياضية عشقت الرياضة عامة ورياضة الدراجات خاصة.. ونادي الوصل يشهد لأسرة الشعفار شغفها بالرياضة منذ تأسيسه وإلى اليوم، وهي الراعية للكثير من الأحداث الرياضية بقلعة الوصل أحد أعرق أندية دبي والإمارات.

موقف رياضي يجسد مكانة الإمارات في المحفل الرياضي الدولي، ويعزز مكانتها بين الأمم والشعوب داعمةً للأشقاء والأصدقاء في تعزيز مكانة القارة الآسيوية بين القارات الأخرى، وتقدم القيادات الرياضية الإماراتية داعمة للرياضة بعيدة عن المكاسب الآنية بالظفر برئاسة أو عضوية اتحاد قاري ودولي.. وبمبادرته في دعم طاجيكستان في استضافة البطولة، لم يطمح من ورائه إلى مكسب إداري؛ فهو رئيس الاتحاد القاري ونائب رئيس الاتحاد الدولي، ولم يكن يطمح بجمع أصوات من دول القارة في هذا الاستحقاق، ولم يجبره أحد على مبادرته، ولن يزيده دعماً في تبوؤ منصب؛ فهو متربع عليه وكان بإمكانه نقل البطولة لدولة أخرى، إلا أن ثبات موقفه في دعم الرياضة التي عشقها ومساعدة الدولة التي تصدت لاستضافة الاستحقاق القاري نابع من إيمانه في إتاحة الفرصة لكل دول القارة في استضافة الاستحقاقات، فشكراً لأسامة موقفه المشرف والداعم لرياضة أحبها وعشقها.

نقلاً عن جريدة الاتحاد الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان