سيتحمل مارك كافنديش مسؤولية هائلة حين يبدأ سباق الطرق في
سيتحمل مارك كافنديش مسؤولية هائلة حين يبدأ سباق الطرق في اولمبياد لندن 2012 عندما يتطلع بطل العالم لبدء مسيرة الكتيبة البريطانية على أرضها قبل أن يحين دور زملائه في سباقات المضمار.
وبعد أربع سنوات من حصيلة الميداليات الرائعة للفريق البريطاني في منافسات المضمار بدورة بكين يبرز كافنديش بطل العالم كمرشح فوق العادة للفوز بسباق الطرق البالغ طوله 250 كيلومترا والذي سيكون ضمن أوائل المنافسات التي سيتم منح ميداليات فيها أثناء الاولمبياد التي ستقام بين 27 يوليو تموز و12 أغسطس اب.
وستواجه بريطانيا منافسة شرسة من استراليا على الطرق وفي المضمار بينما ستجلب فرنسا والمانيا والولايات المتحدة منافسين أشداء إلى لندن.
كما أن منافسات فئة بي.ام.اكس والسباقات الجبلية ستشهد منافسة مفتوحة.
ويرجح ان يتنافس كافنديش الذي تخلص من أربعة كيلوجرامات من وزنه ليسهل عليه صعود منحدر بوكس هيل الذي سيمر منه السباق تسع مرات على الميدالية الذهبية مع الالماني اندريه جريبل والاسترالي ماثيو جوس.
وفاز كافنديش بالسباق التجريبي الذي افتتح به المضمار العام الماضي لكنه هذه المرة وبدلا من وجود ثمانية من زملائه لمساعدته لن يجد لنجدته سوى أربعة.
وأحد هؤلاء سيكون ديفيد ميلار الذي اختاره ديفيد بريسلفورد مدير الفريق بعد أن ألغت محكمة التحكيم الرياضية قرار اللجنة الاولمبية البريطانية بإيقافه مدى الحياة بسبب مخالفة سابقة تتعلق بالمنشطات.
وقال ميلار "سباق الطرق مهم للغاية لأنه أحد أوائل المنافسات في الألعاب."
وقال الاسترالي جوس إن المنافسات الاولمبية ستكون ضد منافسين مختلفين.
وأضاف "مارك مرشح قوي للغاية ولا أعتقد أن الضغط سيمثل مشكلة بالنسبة له. يمكنه التعامل مع الضغط. لكن الألعاب الاولمبية نوع مختلف تماما من السباقات.. هناك فقط خمسة متسابقين في كل فريق ولا يمكن الاعتماد على نفس النوع من المساعدة.. يكون عليك بدرجة كبيرة الاعتماد على نفسك."
ولدى ايما بولي وبرادلي ويجينز فرصة للفوز بميداليات أيضا في سباقات ضد الساعة لكن أمل بريطانيا يتركز أيضا على سباقات المضمار التي منحتها سبع ذهبيات من أصل عشرة ألقاب في بكين 2008.
لكن في ظل السماح الآن لشخص واحد من كل بلد بخوض منافسات الفردي سيكون من الصعب على الفريق البريطاني تكرار ذلك الأداء خاصة بعد استبعاد سباقات المطاردة للفردي في لندن.
لكن جمهور المضمار قد يحتفل بنجاح آخر لكريس هوي صاحب الألقاب الاولمبية الأربعة وهو مرشح بارز في سباقات كيرين رغم منافسة من الاسترالي شين بركينز.
وسيمثل هوي أو جيسون كيني الفريق البريطاني في سباق السرعة للفردي لكن كلا منهما سيواجه صعوبة أمام بطل العالم الفرنسي جريجوري بوج الذي يبدو وكأنه لا ينافس سوى نفسه.
ويرجح أن تتنافس فرنسا وبريطانيا معا على ذهبية سباقات السرعة للفرق حيث يتوقع أن تقنع بريطانيا بالبرونزية.
وسيثير سباق المطاردة للفرق صخبا في المضمار الجديد كليا حيث تتطلع بريطانيا لتحطيم رقم قياسي آخر لتبقي على تفوقها على حساب استراليا.
وسترتفع الحرارة أيضا حين تواصل فيكتوريا بندلتون بطلة العالم تسع مرات المنافسة الحامية مع الاستراليا انا ميرس. وستتواجه الغريمتان في سباقي الفرق للفردي والفرق وكذلك في سباقات كيرين.
وستقود البريطانية لورا تروت البالغة من العمر 20 عاما أمل فريق المطاردة في تكرار إنجاز الفوز بلقب العالم في حين تملك شانازي ريد فرصة للفوز بميدالية في منافسات بي.ام.اكس.
لكن ريد ستواجه منافسة قوية من الفرنسية ماجالي بوتييه والأمريكية اريل مارتن.
وسيدافع ماريس سترومبيرجس عن لقبه في منافسات بي.ام.اكس في مواجهة الفرنسي جوريس دوديه والاسترالي سام ويلوبي والأمريكي كونور فيلدز.
وسيكون السباق الجبلي هو الوحيد في منافسات الدراجات الذي سيقام بأكمله خارج لندن حيث يوجد المضمار البالغ طوله 5.1 كيلومتر في هادلي فارم في ايسكس.
وفي هذه الفئة سيتطلع الفرنسي جوليان ابسالون للفوز بلقبه الاولمبي الثالث على التوالي لكنه هذه المرة سيواجه منافسة شرسة على الذهبية من السويسري نينو شورتر.
وينتظر أن يكون التنافس في سباق السيدات حكرا على الفرنسية جولي بريسيه والبولندية مايا فوشتوفسكا والكندية كاثرين بندريل.