يأتي البريطاني كريس فروم على رأس المرشحين للفوز بسباق فرنسا
يأتي البريطاني كريس فروم على رأس المرشحين للفوز بسباق فرنسا للدراجات هذا العام لكن عودة البطل السابق البرتو كونتادور بعد غياب لمدة عام قد يقود الى منافسة ثنائية تشعل الاثارة في النسخة ال100 من السباق الشهير الذي ينطلق بعد غد السبت.
وستكون هذه أول نسخة بعد تجريد الامريكي لانس ارمسترونج من ألقابه السبعة في السباق عقب اعترافه باستخدام منشطات في فترته المظفرة بين 1999 و2005.
وقال فروم الذي أصبح قائدا لفريق سكاي قبل انسحاب زميله ومواطنه برادلي ويجينز بطل سباق فرنسا لاسباب صحية "حقيقة قدرتي على احتلال أحد المراكز المتقدمة في الجبال والمراحل العادية يعني أن الرياضة تغيرت منذ عشر سنوات مضت."
وأضاف "المرء يتعلم من الماضي. الرياضة تسير في الاتجاه الصحيح ونتائجي دليل على هذا."
وفاز فروم باربعة من خمسة سباقات للمراحل شارك فيها هذا الموسم.
وقال فروم "هذا بالطبع يمنحني ثقة اني تمتعت بالاعداد الصحيح لسباق فرنسا. كما يمنح الكثير من الثقة لزملائي وانهم ينافسون من أجل شيء مهم وانهم يعلمون قدرتي على تحقيق نتيجة ايجابية."
وأضاف فروم المولود في كينيا في لهجة حذرة "لكن عندما نصطف على خط البداية في كورسيكا فإن كل سباق شاركنا فيها هذا الموسم سيذهب إلى حاله."
ومن المتوقع أن يتفوق فروم في مراحل ضد الساعة للفردي وسيعتمد على فريقه القوي لرفع الايقاع في الجبال لمنع المنافسين من الانطلاق وهي الخطة التي استخدمها ويجينز العام الماضي.
وغاب الاسباني كونتادور عن السباق العام الماضي لايقافه بسبب المنشطات لكن وجوده هذا العام يمثل أهمية رغم أنه لم يحقق الكثير هذا الموسم حتى الان.
وفاز كونتادور بسباق فرنسا في 2007 و2009 وسيدخل منافسات هذا العام بانتصار وحيد في 2013 جاء في مرحلة بسباق سان لويس خلال يناير الماضي.
لكن منذ ذلك الحين ، تفوق فروم وآخرون على كونتادور (30 عاما) رغم انطلاقات المتسابق الاسباني في مراحل المرتفعات في سباقي عمان ودوفين.
ومن المرجح أن يستفيد فروم بمرحلتي ضد الساعة للفردي والفرق في سباق هذا العام الذي سيبدأ يوم 29 يونيو الجاري مما يترك المجال أمام كونتادور في المراحل الجبلية رغم أن منافسه البريطاني يتألق فيها أيضا.
ومن المستبعد حسم السباق قبل الاسبوع الاخير لكن كونتادور هو واحد من خمسة متسابقين فقط فازوا بسباقات أسبانيا وإيطاليا وفرنسا بينما صعد فروم الى منصة التتويج في السباقات الثلاثة مرتين فقط عندما احتل المركز الثاني في أسبانيا عام 2011 وفي فرنسا العام الماضي.
كما سينال كونتادور مساعدة من فريقه عن طريق الأسترالي مايكل روجرز الذي ساهم بقوة مع سكاي العام الماضي إضافة للأيرلندي نيكولاس روتش والتشيكي رومان كروتزيجر.
وأثبت كونتادور العام الماضي عند فوزه بسباق أسبانيا أنه لا يستسلم مطلقا بعدما انتزع صدارة الترتيب العام في المرحلة 17 عقب انطلاقات قوية.
وإذا تعثر كونتادور وفروم فان الاسترالي كاديل ايفانز بطل سباق فرنسا 2011 جاهز للانطلاق بقوة مع مواطنه ريتشي بورت المتسابق الثاني في سكاي.
وقال تيم كيريسون مدرب سكاي "نتائج ريتشي هذا العام رائعة. انه متسابق جيد للغاية في سباقات المراحل ومنافس قوي."