


عبَّر المكسيكي إيزاك ديل تورو، 19 عامًا، نجم فريق الإمارات للدراجات الهوائية، عن سعادته بالمشاركة في أولى سباقاته مع الفريق عندما حل ثالثًا في سباق داون أندر كلاسيك في أديلايد الأسترالي.
وأكد شعوره، أنه في مستوى جيد بفضل المعسكر التدريبي الذي عقده الفريق في إسبانيا، وسمح له بالتدريب مع زملائه الجدد لأول مرة، وأنه سيصب تركيزه بشكل كامل للتعلم والاستفادة من كل التجارب المتاحة، بالإضافة لاستعراض مهاراته وقدراته في ركوب الدراجات.
وقال الدراج الذي انضم إلى الإمارات بداية من 2024: "أشعر أن حلمي تحقق بعدما أصبحت جزءًا من الفريق الأول في العالم، لأتسابق جنبًا إلى جنب مع الدراجين الذين كنت أشاهدهم على شاشة التلفاز قبل بضعة أشهر فقط".
وأضاف "أشعر بالفخر الشديد بأن تستقبلني هذه العائلة العظيمة بتلك الحفاوة، ولا أكاد أصدق أن ما يجري الآن هو واقع، وليس حلما. متحمس للغاية لتقديم أفضل ما لديَّ لهذا الفريق في جميع المنافسات في السنوات المقبلة".
وتابع في تصريحه لموقع فريق الإمارات للدراجات الهوائية: "منحني هذا الانضمام فرصة للتأمل في ترتيب الأحداث، وكيف وصلت لهذه المرحلة من رحلتي الرياضية، وأذكر جيدًا أنه كان لوالدي التأثير الأكبر على مسيرتي المهنية، عندما نصحني بممارسة رياضة ركوب الدراجات".

وأكمل: "حرصت مع أخي على ركوب الدراجات طوال الوقت، وظللنا نستمتع بهذه الرياضة مع تطوير أنفسنا وتحقيق مزيد من التعلم، واكتساب الكثير من الخبرات، وبدأنا بعدها بالمشاركة في السباقات المحلية، وتحقيق الفوز، ثم تقدمنا للسباق على مستوى المكسيك في منافسات كبرى".
وزاد: "وقعت لي إحدى أكبر الانتكاسات في مسيرتي عام 2022، عندما كسر عظم الفخذ في حادث، وكنت أكره الشعور بأنني لا أستطيع ركوب الدراجة، وخاصة وأنني تماثلت للشفاء والتعافى بوتيرة بطيئة".
وأردف: "عند عودتي لركوب الدراجات، اكتشفت بعد فوات الأوان أنني ضغطت على نفسي بشدة لأعود لممارسة اللعبة، وشعرت أن جسدي لم يعد يتحمل، وغير مستعد للمنافسة مرة أخرى".
وأضاف: "كان الأمر محبطًا، لكنني تعلمت كيف اتخطى هذه التجربة، واستعدت تدريجيًا مستواي، وأملي أن تساعدني هذه التجربة طوال مسيرتي المهنية، وأرى أن أعز ذكرياتي، الفوز بسباق طواف لافينيير في عام 2023 مع الفريق المكسيكي".
وواصل قائلا: "أتطلع الآن لتحقيق مزيد من التقدم عام 2024، كأحد دراجي أفضل فريق بالعالم، وينصب تركيزي على تطوير مستواي بشكل تدريجي، كما أتطلع لمواصلة التعلم من زملائي في الفريق والمدربين بأقصى قدر ممكن".
وأتم: "آمل في غضون 10 سنوات أن أستمتع بهذه الرياضة، وأسعى لتحقيق أهدافي ببذل المزيد من الجهد، وأنتظر بفارغ الصبر المزيد من المسابقات والمنافسة في الساحات الدولية حاملا علم الإمارات على صدري".
قد يعجبك أيضاً



